لقاء[472 من 519] ماحكم المرأة التي تحضر مجالس فيها غيبة ولا تنكر حياء؟ ابن عثيمين -مشروع كبارالعلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أقول عندما أذهب إلى خالاتي لزوارتهم ليس عندهن غير الكلام عن فلانه وعلانه وأنا شخصيتي ضعيفة لا أقول لهم هذا حرام أسكتي وأشعر بأمني آتنا حين أستمع إلى غيبتهم وكلامهن عن الآخرين
فانقطعت عن الذهاب إليهم ماذا أفعل يا فضولة الشريف أرشدونا مأجوري فالواجب عليك أن تصل رحمة وأن تذهب إليهم على الوجه المعروف ومن ثلاثك لهم أن تنصحيهم إذا وقعوا في العيدة فإن النبي
صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأمة المسلمين وعامتهم ولا أحل لك أن تتوقي صلتهم فإن ترك صلتهم في هذه
الحال تتضمن محوري المحور الأول قطيعة الرحم ولا يخفى ما فيه من العقوبة فإن الله سبحانه وتعالى تكفل ترحم أن يخل من وصلها ويقطع من قطعها قال الله تعالى فهل أخيتم إن توليتم أن تصدوا في
الأرض وتقدروا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أكثرهم المحور الثاني أنك لا تسعي أو لا تسعين أنك لا تسعين للأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والواجب على المرء أن يأمر
بالمعروف وينهى عن المنكر لقدر ما يستطيع قال النبي صلى الله عليه وسلم أنك لا تأمرون بالمعروف لا تنهون على المنكر لا تأخذن على دف فيه لا تأطرنه على الحق أطراء وهذا يدل على أن الأمر
بالمعروف والنهى عن المنكر أنظر الواجب مؤكد نجوم فعليك أن تصر رحمك وعليك أن تنصحيهم بترك هذا المحرور الذي هو الغيبة فإن الغيبة من كبائر الزنوب وقد قال الله تعالى مقبحا لها ومكرها
لها ولا أقتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه بيتا فكره تموه ثم إن الغيبة ظلم في أخيك المسلم وابضل المظلمات يوم القيامة وهذا المظلم يأخذ يوم القيامة من حسنات الظالم كما ثبت
ذلك الحج الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لن تودون المسلم فيكم قالوا من لا درهم عنده ولا متاع أو ولا دنار فقال بل المسلم نجأت يوم القيامة بحسنات الأمثال الجبال فيأتي وقت
شكم هذا وضرب هذا وأخذنا إلى هذا فيأقول هذا من حسنات وهذا من حسنات فإن دقي من حسنات شيء وإلا أخر من سيئات فطرح عليه ثم طرح في النار وإذا وقعت الغيبة من شهر لأخيه الواجب عليه الكف
والإعراضة عن هذا ثم إن كان أخوه قد علم بأنه اغتاب فليذهب واليتحلل منه في الدنيا قبل أن يموت وإن كان أخوه لم يعلم بأنه اغتابه فليثن عليه لما يستحقه من الثماء في المجالس التي اغتابه
فيها ولدعو الله له