325- صور من الإستغاثه بغير الله/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وَإِذَا أُشِرَ الْنَاسُ مَتَى يَمَطِعُونَ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً هذا أيضا على ما يعود الضمين كَانَ الْعَابِدُونَ لِلْمَعْبُودِينَ أَصْنَامًا أَعْدَاءً أو كَانَا كَانَ الْمَعْبُودُونَ لِلْعَابِدِينَ أَعْدَاءً كَانَ الْمَعْبُودُونَ لِلْمَعْبُودِينَ هذا من بلاء في القرآن سبحان الله تعالى وَالعبِدُونَ لِلْمَعْبُودِينَ بعبادة هؤلاء لهم وينكرونهم حتى الملائك يقول سبحانك ما كان ينبغي لنا أن تغنى من دونك من عولياء ولكن متعتهم وعباءهم حتى نصف الذكر وكانوا قوم منبورا الشاهد من هذه الآية حوله الشاهد ترجعنا مَنْ لَا يَسْتَجِبُ لَهُ إِلَى يُمِقِيَامَهِ إِذَا كَانَ مَنْ سِوَى اللَّهِ لَا يَسْتَجِبُ لَكَ إِلَى يُمِقِيَامَهِ فَكَيْفَ يَلِيُقُّ بِكَ أَمْ تَسْتَعِذَ بِهِ بطل بذلك تعلق هؤلاء العابدين بمعبوداتهم فالذي يأتي إلى البدوي في نصف ويقول يا سيد البدوي يا سيد الدسوقي أخذتني يا المدد المدد وما أشتعره هل يغني ذلك عنه شيئاً؟ أبداً لا يغني عنه شيئاً وَلَّا يَزِيدُهُ إِلَّا تَحَسُّرَ الْمَعْيَادِهِ الْبَرْءِ وَقَدْ يُفْتَنِ الْإِنْسَانِ فَيُصَادِفُ الْقَدَرِ يُصَادِفُ الْقَدَرِ حصول مطلوبه عند هذا الشيء لا بهذا الشيء هذا لا بأس أن نختار مرهب الأشاعر وهو حصل عنده لا به لماذا؟ لأن نعلم هل من يقلين عندها هؤلاء ما يمقى الله في القرآن يقول ما نعمى من لا يستجيب له إلى المقيام في العراق الجيلاني في سوريا بن عربي وفي جميع مع الأسف الشديد في أقطار الإسلامية من هذا النوع قبور أولياء يزعون أم أولياء يقولون إنها تنفع وأنها تكشف الثور وأنها تجلب النقل نعم ومع ذلك لا شك أنها لا فيه فوقوا إلى مقيامها أجرع حتى إن الحسين بن عبد بن عبد الغالب نقود رفقاته كانت ثلاثة رجالينا تجي للعراق يقولون عندك تجي للسوريين يقولون عندنا تأتي للمصريين يقولون عندنا فالزبحان من جزء الواقع فهذا من السفح الواقع سفهم في الوحول وسفهم في الدين الآن قد لا يلامون في الواقع لكن الذي يلام من عنده عنده من العلماء ومن غير العلماء أيضا من الفطرة السليمي يعني هذا ما أحتاج إلى دراسه رجل هامي ميت يطر هو بنفسه يحتاج إلى أن يدعى له خصوص الله تعالى فأنا يأتي له المقبرة في مدينة يدعو له ولا يدعو منهم يدعو له كيف أن تجي ستطلب منه مدد هو المسكين الآن يحتاج إلى عفو الله وإلى مغفرة الله ما يأتي له شيئا فالنوية من هذه الآية وأمثارها تدل على سفاهتها أعلى وأنهم لو اتجهوا إلى الله عز وجل لا أعجب المطلق