لقاء[454 من 519] ماحكم ذهاب المرأة إلى السوق؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم ذهاب المرأة للسوق وإذا كانت متحجبة ومتسترة كاملا ماذا تنصحون النساء فضيلة الشيخ التي يكثرن الذهاب إلى الأسواق الذي أنصح به أخواتنا المسلمات أن لا يكثرن الذهاب إلى الأسواق
لأن النبي صلى الله عليه وعلى عالم وسلم قال بنوتهن خير لهم قاله وهو يتحدث عن نجيء المرأة إلى الصلاح في المساجد قال بنوتهن خير لهم وإذا كان هذا في من تأتي إلى الصلاح فكيف بمن تخرج
الأسواق بلا حاجة فإنها ربما تعرض نفسها للفتن أن تفتتن هي أو يفتتن بها فنصيحة لأخوات المسلمات أن يلزمنا البيوت ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ولا أدب أحسن من تعديب الله تعالى لأمهات
المؤمنين رضي الله عنهم حيث قال لهن وقرنا في بيوتكم ولا تبررنا تبرج الجاهلية الأولى وبناء على ذلك نقول إن احتاجت المرأة إلى الخروج للسوق فلتخرج لكن تخرج غير متطيبة ولا متبرجة من
ذينها ولا كاشفة عن وجهها أو ما يجب سفره بل ولا ماشية نشة الرجال ولا ضاحقة في الإسواق ولا رافعة للصوت ولا خاضعة بالقول المهم لابد من شروط وأما ما يقع من بعض النساء من الخروج بالحاجة
أو الخروج متطيبة أو متبرجة أو ماشية نشة الرجل أو ضاحقة مع زميلتها أو رافعة صوتها أو خاضعة بالقول في مخاطبة الدجال كل هذا من الأمور المحضمة ولا يغربك أيها المرأة المسلمة الدعاية
الباطلة من أعدائك الذين يريدون أن تكون كالرجل في هذه الأمور فإن الله سبحانه وتعالى فرق بين الرجال والنساء في الخلقة في العقل في الذكاء في التصرف حتى إن الله تعالى قال الرجال قوامون
على النساء بما فضى الله بعضهم على بعض وبما انفق من أموالهم وقال عز وجل ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ثم قال وللرجال عليهن درجة فلم يجعل المرأة مساوية لرجل لكن أعدائك وأعداء الأخلاق
وأعداء الإسلام يريدون منك أن تقوم مقام الرجال وأن تشارك الرجال في أعمالهم وأن تخالطيهم لأن هؤلاء فسدوا فأرادوا إفساد غيرهم ولهذا هم الآن يأنون فحت وطأة هذا الخلق ويتمنون بكل طاقتهم
أن يتحولوا إلى أخلاق الإسلام في هذا لكن أنا لهم ذلك وقد انفرض السلك بعيدين وبعوجة الشقة ثم إنهم يعلمون أو لا يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما تركتوا بعدي فتنة فتنة أضر على
الرجال من النساء وسبق رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فإياك أيها الأخة المسلمة أن تنخدعي بمثل هذه الدعاية الباطلة وكوني كما أراد الله أن تكوني وقرنا في بيوتكم ولا تبضجنا
تبضج الجاهلية الأولى وإذا كان الله تعالى يخاطب أعفت نساء العالمين في أصل هو خير العصور وفي قولهم خير الناس فما بالك بحال الناس اليوم مع هذه الفتنة العظيمة أقول إذا كان الله يخاطب
نساء النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بهذا الخطاب فإن نساء اليوم يتوجه إليهن الخطاب بهذا أكثر وأكثر لكثرة الفتن وسوء الحال أسأل الله تعالى أن يحمي المسلمين من مكايد أعدائهم وأن
يجعل كيد أعدائهم في نحورهم وأن لا يقيم لهم قائمة لفد الناس عن سبيل الله وعن جيل الله اللهم أمين