323- معنى قوله تعالى ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المهلف قوله وَمَنْ أَضَلُ مَنْ يَدْعُو مِنْ بُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيهُ لَهُ إِلَى يَوْمَ الْقِيَامِهِ من اسم استفهام وهي مبتدأ وأضل خبر مبتدأ ومعلوم أن من استفهام
هنا يراب به النفس أي لا أحد أضل وأضل سنسطي لا أحد أضل من هذا والضلال هو أن يتيه الإنسان عن الطريق الصحيح أبو الضلال أن يتيه عن الطريق الصحيح وقوله من أضل ممن يدعو منه علينا أنه إذا
صيغ الاستفهام ليراب به النفي أنه أبلع من النفي المجرد لماذا؟
أن النفي الذي يراب بالاستفهام أبلع من النفي المجرد لماذا؟
لأنه يحوله من استفهام من نفي إلى تحبه لأنه يحوله إلى تحبه فمن أضل؟
يعني أنه يحوله إلى تحبه يعني دور لأحد أضل مما يدعو منه الله والأستفهام لأي شيء؟
لأي شيء؟
للتحبه لأنه يحوله إلى تحبه إلى تحبه لأن هذا نفي المجرد مشرب أو متضمن؟
يعني إن كان السابق ورحه من أضل من من يدعو متعلق لأضل من من يدعو من دون الله من لا يستجب له يدعو هنا يراببها دعاء العبادة ودعاء المسألة يشمل الأمرين بقاء المسألة ودعاء العبادة وقوله
من دون الله أي خواه وقوله من لا يستجيب له من يشعر أضل من بمعنى الذي لكن محلة من العراق مفعول يدعو مفعول يدعو يدعو من لا يستجيب له إلى يوم الثيام يعني إلى يوم الثيام ما لا يستجيب لو
يبقى كل عمر الدنيا يدعو هذا ما استجاب له قال الله تعالى في أجنبها إن تدعوهم لا يسمع دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم إنه عنها الخبر هذا ولا ينبئك مثل
قبيل يعني نفسه سبحانه وتعالى طيب الآن من لا يستجب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون قوله من أتا بمن وهي للعاقل مع أنهم يعبدون القصناء والأشجار والأحجار والأموال نعم وهي عاقلة
أو لا لكنهم لما عبدوها مزلوها منزلتهم مزلوا منزلتهم فقوضبوا بمقتضاء ما يدعوه لأنه أبلغ في إقامة الحجة عليهم إذ لو قيل ما لا يستجب له فقالوا نعم لنا عذر من ما يستجبون لأمن ثبع عقلة
لأنه أبلغ في إقامة الحجة عليهم فالحكمة من العدول عن التعبير بما من التعبير بمن في إقامة الحجة عليهم في أنهم يدعون من يرونهم عقلاء ومع ذلك لا يستجبون له فهذا من بلغة القرآن أنه تنزل
معهم في مفاقبتهم ليقيم الحجة عليهم لأنه لو أتت ما فقالوا معه والله هذا ما يستجيب لنا لأنه ما يعقل لكن إذا جاءت من وهم الذين نزلوا هذه الأسلام منزلة إيش العاقل ومع ذلك ما تستطيع
تجيب لنا