322- ما هي الإستغاثه وما أقسامها/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هي طلب الغوث وأنها تكون بالله وتكون بغير الله أما الاستغارة بالله فهي من أقصى من التوحيد والعبادة والاستغارة بغيره تنقسم إلى قسمين أحدهما أن يكون فيما يقدر عليهم المستغارة به فهذه جائزة والكامل فيما لا يقدر عليهم المستغارة به فهذه غير جائزة وهي نوع من الشرف وقد تصل إلى حد الشرك الأكثر وبينا فيما سبق تليل الجائزة من هذا الصفر وتقدم الكلام على بعض الآيات التي استقع المؤلف وهي قوله تعالى وَلَا تَدْعُ مِنْدُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَاعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ وبينا أن هذا القيب مَا لَا يَنْفَاعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ببعان واقع وأنه ليس له مطفوب وهو كقوله وَمَنْ يَدْعُمَا اللَّهِ إِلَىٰ أَنْ آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُّ بِهِ فَإِنَّمَا حَسَابُ عَنْ رَبِّهِ وليس المعنى أن هناك إلى أن آخر يدعى وله وقرهان وبينا أن فائدة من ذكر مثل هذه الصفة التي يسميها بعض الناس صفة كاشقة أن الفائدة من ذلك هو أنها كالتعلي بالحكم المقرونة به وبينا أنه إذا كان هذا حق الرسول بالله صلى الله وأنه يوصف بالظلم إذا فعل ذلك فغيره من باب أولى وبينا أيضا أن المعلق لا يستلزم الوقوع المعلق عليه فهو القوله فإن فعاش فإنك إذا من الظالمين فليس من ذلك أنه من الأمر الممكن فقد دعال له الشيء على أمر غير منه مستحيل غاة للسحاب لو كان فيهما آلعة إلا الله لفتده قل إن كان للرحمن ولد وأنا هو العابدين وكل هذا أمر لهم وبينا فيما تبق وابس اتزال محمد يعني للآية بقوله أن ينفسك بغرذل فلا كاشف له إلا وأنه إذا كان لا يكشف الضر إلا الله سبحانه وتعالى فإنه ليس من الحكمة ولا من العقل أن يتوجه الإنسان إلى إلى غير الله وأطينا أيضا معنى خوله تعالى والذين تعبدون من دونه لا ينسون لكم لذفا فابتعوا عند الله وأنها فدموا على أنه إذا كانوا لأنكم لنا لذف وكيف نستعيد بهم