321- الشكر يكون في ثلاثة مواضع/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والشكر تفسرون بأنه طاعة منعب طاعة منعب هذا الشكر وقالوا إنه يكون في ثلاثة موارد يكون بالقلب والنسان والجوارب أما القلب فأن يعترف النسان بقلبه بأن هذه النعمة من الله ويرى الله قضلا
عليه به وما بكم من نعمة قبل الله وأهم شيء ما أنعم الله عليك من نعمة الإسلام فإنها أعظم نعمة يمنون عليك أن أسلم قل بات منه علي إسلام قل بر الله يمن عليك أن أداكم الإيمان أما اللسان
فهو التحدث بها على وجه السناء على الله لا على وجه الفقر والخيلة والطرف على عباد الله تحدث بنعمة الله عليك بالعنى ليس لأجل تكثر حاضر الفقير أو لأجلا تعلو على بني جنس إكلفه ليس لأجله
لأجل السناء على الله بها نعم وأعطاني الله تعالى كوا وأعطاني كوا وأعطاني كوا وأعطاني كوا مثل قصة الأعمى وهو الرجل الثالث من الثلاث من بني إسرائي لما ذكره الملك بنعمة الله قال له نعم
قد كنت أعمى فرض الله عليه وسلم وكنت فطيرا فأعطاني الله الماء هذا من باب إيش التحدث بنعمة الله والنبي عليه الصلاة والسلام تحدث بنعمة الله عليه بالسيادة المطلقة وقال أنا سيد ولدي آدم
يوم القيامة وعلى هذا يكون التحدث بنعمة الله على وجه السناء عليه بها والإعتراف وعدم الجحور أما الثالث المضع الثالث ما هو الجوارث بأن تستعمل هذه الجوارث بطاعة الممعن وعلى حسب ما يحفظ
بهذه النعمة فمثلا نعمة العلم شكر الله عليك شكرك الله عليها أن تعمل بعلمك وتعلمه الناس أن تعمل به وتعلمه الناس شكرك الله على المال إيش أن تصرفه في طاعة الله وتنفع الناس منه يعني أن
الشكر في كل نعمة بما يخصها نعم شكر الله من على القوة والشجاعة إيش أن تجاهد في سبيل الله فلكل نعمة شكر يخصها يعني بمعنى أن يكون أقص ولا جميع فعاق تدخل بي شكر النعمة شكر نعمة الله
عليك في الطعام مثلا أن تستمره فيما أنعم الله به عليك من أجله في تغيية البدم أما أنت تبني مثلا من تبني من العجين قصر يفلح ها لا هذا ما أخذ قبل هذا الشيء نعم فالمهم أن العسان يستامل
الشكر في كل موضع بما يناسبه هذا بالنسبة لعمال جواله