لقاء[412 من 519] نصيحة للنساء اللاتي لم يتزوجن - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول أريد أن أستشيركم في أمر يفصني وأطراد أسرتي من البنات ألا وهو أني وأخوات البنات كتب علينا أن نظل بلا زواج هذا لأننا قد تخطينا سن الزواج إلى ما بعده بكثير جدا جدا إن لم يكن
اقتربنا من سن اليأس بالفعل هذا مع العلم ولله الحمد على ما أقول شهيد فنحن على درجة من الأخلاق مع العلم أننا ولله الحمد قد حصلنا على شهادات جامعية جمعنا أيضا تقول ولكن هذا هو نصيبنا
والحمد لله نسأل الله سبحانه وتعالى الصبر والإيمان والتقوى ولكن الناحية المادية هي التي لا تشجع أحد لأن يتزوجنا لأن ظروف الزواج وخاصة في بلدنا يقوم على المشاركة بين الزوجين باعتبار
ما سيكون في المستقبل والآن وبعدا تأديت سن الزواج والثقن الله عز وجل إلى العمل بالإمارات العربية المتحدة إلا أنني سمعت في برنامجكم المفضل نور على الدرب عن حرمانية هذا السفر اتباعا
لسنة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فقررت بمشيئة الله أن أقدم استقالتي للرجوع إلى بلدي مرة أخرى هذا لأنه ليس هناك لدي من تسمح ظروفه بالسفر معي والآن أسألكم يا فضيلة الشيخ كيف نقي
أنفسنا شر الألم الذي قدر لنا وكيف نحمي أنفسنا من كثرة الأسئلة التي توجه إلينا من الناس جميعا عن السبب في عدم زواجنا لقد أصبح اختلاطنا بالناس أمر محال بسبب هذا الأمر ذلك حتى نتجنب
الأسئلة الكثيرة عن سبب عدم زواجنا وأنا أعلم أن الصبر والصلاة والاستعانة بالله جل شأنه هو السبيل ولكن لا شك في أن في هذا الأمر نشق على النفس أرجو من نصيحة وتوجيه لنيابة عن أخواتي
أسأل الله لي ولهن الخير بارك الله فيكم يا فضيلة الشيخ ولبعد ذلك فقرات نأتي إليها النصيحة التي أرجحها إلى مثل هؤلاء النساء التي تأخرنا عن الزواج هي كما أشارت إليه السائلة أن نرجعنا
إلى الله عز وجل بالدعاء والتضرع إليه بأن يهيئ لهم من يرضى دينه وخلقه وإذا صدق الإنسان العظيمة في التوجه إلى الله واللجوء إليه وأتى بأداب الدعاء وتخلى أمن وانع الإجابة فإن الله
تعالى يقول وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدعاء إذا دعا فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون وقال تعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم فرتب سبحانه وتعالى الإجابة على الدعاء
بعد أن يستجيب المرء لله ويؤمن به فلا أرى شيئا أقوى من اللجوء إلى الله عز وجل ودعائه والتضرع إليه وانتظار الفرج وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال واعلم أن النصر مع الصبر
وأن النصر مع الكرب وأن مع العصر يصر وأسأل الله تعالى لهم ولعمتالهم أن يسر لهم الأمر وأن يخيئ لهم الرجال الصالحين الذين يؤمنهن على صلاح الدين والدنيا نعم اللهم أمين نقطة فضية الشيخ
تقول في المستمعه هل عدم زواجنا هذا لمن يسببه لنا من ألم فيه تكفير لذنوبنا فهل هذا الحرمان ينطبق على حالنا أم هو نصيب ومكتوب فقط ولا شك أن هذا الليل حصل نصيب ومكتوب فإن الله سبحانه
وتعالى كتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة وكتب على العبد أجله وعمله ورزقه وشقي عن سعيد وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا
في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يثير لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ومع كونه مكتوبا مقدرا من الله عز وجل فإن الله تعالى يثيب المرأة عليه إذا صبر وإنسان
واحتسب على المصيبة كان في ذلك تكفير لسيئاته ورفعة لدرجاته وتكفير لثوابه قال الله تعالى وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم نصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من
ربهم ورحمة وأولئك هم مهتدون وقال تعالى إنما يوفر الصابرون عجرهم داري الحساب نحن نقطة لدي هذه النقاط تقول هل والدنا الفاضل أعطاه الله الصحة وإياكم إن شاء الله تعالى يمكن أن يسأل عن
ذلك الأمر يوم الدين وأردكم لا يسأل عن ذلك يوم الدين إلا إذا كان سبب التأخير منه مثل أن يأتي الخطاب الذين يرضى دينهم وخلقهم ثم يردهم نظرا لما يحصل من كل من مادة له بهذه الوظائف فإذا
كان العمر كذلك أي أنه يرد الخطاب من أجل مصحة مادية توج عليه فلا شك أنه آثم بذلك وأنه لم يقوم بواجب الأمانة فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفره من هذا العمل وأن يفادر بتزويد كنا من حين
أن يأتي الخطاب الذي يرضى دينه وخلقه