320- معنى قوله تعالى واشكروا له إليه ترجعون/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ نعم أرجعوا وَاشْكُرُوا لَهُ إذا أراب الشكر إذا أراب الله الشكر له فإنه يتعدى بالله قول كذا هل تأتذكرون آية من القرآن صار الشكر فيها شكر الله معدلاً بدون الله نعم ماذا أسكر؟ لا أسكر فأنا أسكر لله ايه أسكر لله ماذا أسكر الله؟ ماذا أسكر؟ تذكروني أنك تذكروني لا تكون مثل أعرابي أعرابي لمنه ما دقاءه إذا جمعني أنا لا أسلحه ولكن ما أقدر أرده بك أنه ما يوجد أولي هو هذا يتحر إلا أنه يسكر لله ايه؟ بيع أن يسكر لله لله ايه لله إنما الحكمة من كون السكر اللي يتعدى بنفسه لله هو الإشارة إلى الإخلاق وَاشْكُرَ مِنْكَ اللَّهِ لِلَّهِ فشكر النعمة هو أن يكون الإنسان مقلقا بذلك الشكر لله أزا وجل فاللام هنا لإفادة الإخلاق لإفادة الإخلاق أن يكون شكر لله أزا وجل على نعمته خالفا لغو لأن الشكر قد يسكر لا لله ولكن لفضل النعمة وهذا لا شكر من الياه لا بأس جديد لكن كونه يسكر لله ويأتي بقاه النعمة هذا هو المطلوب أن يكون شكر النعمة لمن؟ لله الذي أستاه إليه وعطاك إياه وبدو الصرورة إليه ترجعون إليه جار ما تعلق بإيش؟ ترجعون وتقديمه يدل على الحصر يعني أن رضوعنا إلى الله عز وجل وهو الذي سيحاصبنا على ما حملنا إياه من الأمر بالعبادة والأمر بالشكر وطلب الرزق منه الشاهر من هذه الآية قولوا والذين تعبدون من الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله به الفقير إذا أراد من السغيث لمن يجيه من هذا الفطر لمن يستغيث الله عز وجل هو الذي موطن السفر