لقاء[401من519]هل كل آية يدخل فيها لفظ المؤمنين والمسلمين يدخلن النساء فيها؟ ابن عثيمين - كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل كل آية موجهة للمؤمنين مثل قوله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون هل الإشارة هنا تمثل الذكر والأنثى أم الذكر فقط وهل المرأة الصالحة المتمسكة بشرع الله تكون إن شاء الله ضم السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله كما جاء في الحديث نعم أقول ليعلم أن الأصل في خطابات القرآن الكريم أو السنة النبوية عمومها للرجال والنساء فما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء وما ثبت في حق النساء ثبت في حق الرجال إلا بجليل وأكثر خطابات القرآن والسنة موجهة إلى الرجال الذكور وإنما كانت كذلك لأن الرجل أرجع أقلا من المرأة وأكبر تحملا للمسؤولية وأقوى في تنفيذ أوامر الله ورسوله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال ما رأيت من ناطفات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكم فلهذا تجد خطابات القرآن الكريم والسنة نبوية أكثرها موجه للرجال لكن أحيانا يوجه للنساء أو يتحدث به عن النساء لأنه الغالب فيهم مثل قوله تعالى ومن شر النفاثات في العقد فإنه أضاف ذلك إلى النفاثات وهن النساء لأن ذلك أكثر فيهم وإن كان يحتمل أن المعنى ومن شر النفاث للنفاثات في العقد لكن المشهور أن النفاثات هن الساحرات فذلك أيضا قول الله تعالى والذين يرمون المحسناس ثم يرمون المحسناس فذلك الرم المحسناس ومعلوم أن من رمى الرجال مثلهم فالحكم فيه واحد لكن أضاف ذلك إلى النساء لأن الغالب أن النساء هن اللات يقذفن والخلاطة أن ما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء وما ثبت في حق النساء ثبت في حق الرجال إلا بدل هذا هو الخلاطة وعليه فالخطابات الموجهة إلى الرجال في الكتاب والسنة تشمل الإنها مثل قوله تعالى قد أفرح المؤمنون كما جاء في السؤال نقول والمؤمنات أيضا ومثل قول الله تعالى إن الذين يترون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رجلنا يرزون في جارة لم تبور يدخل فيها المساء ومثل قوله صلى الله عليه وسلم سابعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام الحاسم وشاب ونشأ في طاعة الله ورجل قلبهم علهم بمساجد ورجلان يتحابه في الله اجتمع عليه وتفرق عليه ورجل دعته مرأة لا تمانصبه وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه هذا يشمل المرأة إذا اتصفت بما تتصوف به من هذه الصفات فمثلا إمام عادل لا يمكن أن تتصف به مرأة لأن المرأة لا يمكن أبدا أن تتولى ولاية عامة تشمل الرجال والنساء صحيح أنها يمكن أن تتولى ولاية عامة بالنسبة لقصة النساء كمديرة المدرسة وما أشمل ذلك إما إمام فلا يمكن أن تكون إماما ولا يمكن أن تكون رئيسا ولا يمكن أن تكون وزيرة في حكم الشرق وذلك لأن المرأة ليست كالرجل في القوة والحزن والفكر وشاب نشأ في طاعة الله هذا يمكن أن تكون المرأة كذلك تكون شاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق بالمساجد هذا لا يمكن بالنسبة للمرأة لأن المرأة مسجدها بيتها لكن إذا كان قلبها معلقا بالصلوات كلما صلت فريضة تشوفت إلى فريضة أخرى فنرد أن تكون مثل الرجل الذي تعلق قلبه بالمساجد ورجلات حابة الله اجتمع عليه وتفرق عليه هذا يمكن أن تتصد به المرأة ورجل تتصد به المرأة بحيث إذا دعاها رجل ذو منصب وجمال قالت إني أخاف الله ويمكن أن لا تكون كذلك لأن قوة الطلب في الرجال أكثر من قوة الطلب في النساء فإذا كان الرجل لدعتهم رائعهم ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله فهو أعظم من قول المرأة في رجل طلبها ذي منصب وجمال فقال إني أخاف الله لأني أنا أتردد هل تلحق في هذا الصدق أو لا ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعمل من شمال وما تنتظر منه هذا أيضا يدخل فيه النساء لأنه قد يقع منهم ورجل ذكر الله خاليا فصادت عينه هذا يدخل فيه النساء أيضا