319- شرح قوله تعالى فابتغوا عند الله الرزق/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله فابتعوا عند الله الرزق تعبدوه واشكروا له إليه ترجعون حقيقة أنني أتمنى لو أن المعلف فحمه الله أتى بأول الآية إن الذين تدعون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتعوا عند الله الرزق إن موجودا من العالم وشهو إن الذين تعبدون من دون الله إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا صحيح ثم ماذا يقولون يعبدون الأوثان من شجر وحجر وغيرها هل هذه تنبط لهم رزقا طبع لو يدعونها إلى يوم القيامة ما أجابتهم ولا حدد عنا ولا حدد وقت ولا داخل أبنهم أدنى مرضا أدنى مرض ولا أغنفهم من أدنى بعض فإذا هي لا تنبطوا رزقا إذا كانت هذه الأطنان التي تعبد من دون الله لا تنبطوا رزقا فمن الذي ينبطه الله عز وجل وبهذا قال فاتفه عند الله الرزق مفتغل اطلبه عند الله الرزق لأن مستانو تعالى هو الذي لا ينفد ما عنده ما عندكم ينفد وما عند الله داخل فإذا أردت أن تطلب رزقا تطلبه من الله أما هذه الأطنان وإنها لا تنفد لا تنفد ولكن الرزق عند الله عز وجل ولهذا قال فاتف التعور عند الله الرزق عند الله قدم الحال لأن عند الله حال من الرزق نعم فإنه قال فاتف التعور الرزق الحال قومه عند الله لا عند غيره والحال مورغها التأخير عن صاحبها وهنا قدمت على صاحبها وتقديمنا حق والتأخير يحيد ها الحقر تقولونها عن اكتناع يقول لك هل بضغاء ها يقول الآن عند الله محلها النصر على أنها حال من الرزق ومورغ الحال ها متأخير عن طاحب الحال وهنا قدم قدم على الحال وتقديم ما حفظ التأخير يفيد الحفظ كأنه يقول اكتعوا الرزق عند الله لا عند غيره نعم طيب وعفظوا حينما عمرنا سبحانه وتعالى أن نطلب الزق عندنا قال وعفظوه أي تذللوا له بالطاعة لأن العبادة نأخوذة من التعديد وهو التزديد ومنه قولهم طريق معدد شونا معدد الطريق تذلل مذلل للساذكين قد أذيل عن الأحجار والأحجار من المؤذية ويفذل أي تذللوا له بالطاعة لأنكم إذا تذللتوا له بالطاعة فهو من أستاذ الزكين قال الله تعالى ومن يبتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتره وأمر بأن نطلب الزق عنده ثم عاقبه بقوله وعفظوه إشارة إلى أن حقيق العبادة من طلب الزك لأن العابد ما دام أنه يؤمن بأن من يبتق الله جلاله مخرج وعفظوه من هذا الأحساس عبادته تتضمن الطلب في لسان الحال لإيش درق