318- معنى قوله تعالى وإن يردك بخير فلا راد لفضله / #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وإن يريك بخير فلا رد لفضله ما حد يستطيع أن يرده فلا الله أبدا لو تجتمع الأمة كلها على أن يرده فضل الله ما استطاع أن يرده أبدا هذا شيء مستحيل اللهم لا ما يعني ما أعطيه ولا معطيه لما نعني ففضل الله عز وجل لا أحد يستطيع أن يرده وإذا آمنا بهذا الإيمان فمن ذلك أننا نعتمد على من على الله وحده نعتمد على الله وحده في الدعاء لجلب المنافع ودفع المبار وأن نعتمد عليه في بقاء ما أنعم علينا به وأن نعلم أن الأمة مهما بلغت من الكير والمقر والحيال لتمنع فب الله فإنها لا تستطيع أن تمنعه ولهذا قال وإيلك بحير فالعراب لفضله ثم قال يصيد به من يشاء من عباده وهو غفور رحيم يصيد به أي بإيش بالخير الذي أرى أو بفضله وهما ما تلازناه والضمير إما أن يعود على الفضل أو يعود على الخير لأنه هو ما تحفظ عنه ويعود على الفضل لأنه أخرى فلا رب يصيب به أي بالخير بعد أن يريده يصيب به من يشاء أو بالفضل من يشاء من عباد وطول من يشاء لا يغيب عن ذلك ما قررناه كثيرا في أن كل فعل يقيد بالمشيئة وهو مقيد بالحكمة أيضا لأن مشيئة الله سبحانه وتعالى ليست مشيئة مجردة يفعل ما يشاء لمجرد أنه يفعله فقط ولكنه لحكمة كل ما شف في القرآن شيئا مقيدا بالمشيئة فاعلم أنه مقروم بالحكمة لأن من صباح الله سبحانه وتعالى أنه الحكيم من أسماع الحكيم فهو ذو الحكم في الغالب نصده مما يشأ من النابل وقوله من عباده العبدية هنا العامة هنا القصة العامة في نظهر لأن قوله بخير يشمل خير الدنيا والآخر وخير الدنيا يأتي للكفار خير الدنيا نصده الكفار وقوله هو الغفور الرحيم الغفور معناه من المغفرة والمغفرة هي ستر الدم والتجاوز عنه والرحيم معناه ذو الرحمة وهي كفة في حالة الله سبحانه وتعالى تقصدي الإحسان والإنعان الشاهد من هذه الآية قوله ولا تدع من دون الله ما لا ينفرك ولا تدع فقد نهى الله نبيه أن ندع من دون الله من سوى أنه لا ينفع ولا يدور