317- لماذا قال في الشر يمسسك وقال في الخير يردك/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإن يريدك بخير فلا راد لفضله إن يريدك بخير وهنا قال يريد وفي الظرر قال يمسس فهل هذا من باب التفنن العبارة كما يقولون إن من فصاحة الكلام إن ما يريدك الأنفاذ التي بمعنى واحد أو نقول إن هناك فرق إن هناك فرقا معنويا ما هو ما الفرق المعنو ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ هذا يرسل ماذا؟ ماذا؟ انت حمد وداك موقع موقع؟ ماذا؟ ماذا؟ ماذا؟ لا تشير مدد في كالك وعن الله في الحالات الغرب يرقب بعد عنه يعني ما في مجيز قبل ايش انا في الهو طائف لبرد اما الغير يعني مجيز فاذا جاء البيض لا احدث في احدهم اهم اهم اهم اهم يعني ارابد اقنع شو من الغراس اهم اهم اهم طيب لا انا فستي لماذا اعبر عن الغرب المس وعن حيض الإرادة حينما مر علينا أن الأشياء المخطوعة لا تنسب إلى أرادة الله تنسب إلى فعله لا إلى إرادته وعننا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشع فالمس من فعل الله والضر الذي مثل الإنسان من مفعولاته والضر من النطولات فلا يريد الصحان و تعالى الضرر ولا يريد الضرر بمعنى أنه إذا أصاب الإنسان بضر لا يريد الضرر لا يريد ما وراء ذلك من الخكم البالع إن من عبادي من لو عنيته ولا أفسده لغينه أما الخير فهو مراد لله ومفؤول له عندما فرق الآن اتبعون للأماء أزيد الإضافة إن شاء الله أقول إن الضرر لا يكون مراداً لله بمعنى أن الله لم يريد أن يضر عباده ولو حصل من تثيره ضر لماذا؟ لأن هذا الضرر الذي حصل أشراد به مراد ما وراءه من الحكم البالغ التي هي خير ونحل فنائنا على الله عز وجل أما الخير فهو مراد لذاته خير مراد لذاته ولهذا قال وإن يريدك بخير أما الضرر فلا يراد لذاته بالنسبة لله أسوى جمه ولهذا لم يعذر عنه بالإرادة وإذا يقرب هذا الذي في صورة الجنة وعن نارى نبري أشعر أريد بنا هذا الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا فمثل إذا أصيل الإنسان بمرض فهل أراد الله بهذا المريض الضرر ولا لا لا ما أراد الله هو أراد المرض صحيح ويضره لكنه لم يرد ورره بل أراد خيرا وراء ذلك المرض ينتج عنه وحكمة ذالعة قد تكون الحكمة ظاهرة في نفس النصاب وقد تكون الحكمة ظاهرة في غيرها أيضا واتقوا فقنة لا فقنة من الذين ظلموا منهم خاص وأعلموا أن الله شديد للقاء فالمهم أن ما لنا أن الحجر حكمة الله لأنها أوسع من حقولنا لكننا أعلم ظلم اليقين أن الله تعالى لا يريد الضرر بأنه ضرر فالضرر عند الله ليس مرادا لذاته بل مراد لغير ولا يترصد عليه إلا الخير أن الخير فهو مراد لذاته مراد لذاته والله آمن بما أراد في كلامه لكن هذا الذي يتبير به