لقاء[369 من 519] امرأة نوت صيام عاشوراء فحاضت فيه هل يجب عليها القضاء؟!! ابن عثيمين - كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول في سؤالها الأول صامت امرأة التاسعة من محرم وحاضت يوم عاشوراء فهل يجب عليه القضاء أو يلزمها كفارة أرجو الإفادة الحمد بالله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله
وأححابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين من المعلوم أنه لا يجب الصيام على المرء المسلم إلا في يام رمضان وفي يام رمضان أحد أركان الإسلام الخمسة لقول النبي صلى الله عليه وسلم بنع إسلام
على خمس شهادة أن لا إله حد لله وأنه محمد رسول الله وإطام الصلاة وإطاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام أما صوم محرم فقد كان واجبا في الأول الأمر ثم نسخ لصوم رمضان وصار صومه
تطوّعا أعني صوم محرم وصوم عاشر منه أوكد من صوم تقية الأيام منه وبناء على هذا فنقول فيه الجواب على سؤال هذه المرأة نقول إنها لما صامت اليوم التالس ومن نيتها أن تصوم اليوم العاشر
ولكن حال بينها وبينه ما حصل لها من الحين فإنه يرجى أن يكتب لها أجر صوم اليوم عاشر لأنها قد عدمت النية على صومه لولا المان والإنسان إذا نوى العمل الصالح وفاة أصبابه ولكن حال بينه
وبينه ما لا يمكن تفعب فإنه يكتب له أجره لقول الله تبارك وتعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجوه على الله وهذه المرأة التي حصل لها ما يمنع ثوم
اليوم العاشر وهو الحيض لا يسع لها أن تقضي اليوم العاشر لأن ثوم اليوم العاشر مقيد بيومه فإذا حصل منه مال من الشرع فإنه لا يقضى لأنه سنة فات وقتها نعم