315- شرح قوله تعالى ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم طيب اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم والرب الثاني ما في رب الثاني يكون هذا الطيب لبيان الواقع أنه هو الذي خلقنا وهو الذي خلق من قبلنا كذلك قوله تعالى وربائكم اللات في حضوركم هذا البيان الواقع الأغلب كذلك يا أيها الذين آمنوا تجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحيي هل دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام لأمته ينقصم إلى قصنين دعاء لما يحيي ودعاء لما لا يحيي أو كله حياة كله حياة وكذلك أرحينا إليك روحا من أمرنا ولكن هذا البيان الواقع إذا عرفت ذلك أعلم أن كل قيد مراد به بيان واقع فإنه كالتعليل للحكم فمثلا يا أيها الناس عبدوا ربكم للي خلقكم يا أيها الناس عبدوا ربكم لأنه خلق وخلق الذين من قلبكم ولا تدعوا من دون الله أحدا لأنه لا ينفعكم ولا ينفعكم يا أيها الذين أمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لأنه لا يدعوكم إلا لما يحييكم فهذه كائدة أيضا فيما إذا كان القيد يراد به بيان الواقع أن هذا القيد يكون كالتعليل للحكم كأنه يقال هذا الحكم كذا لكذا وكذا لكذا وكذا فهنا ولد العلم لله ما لا ينفعك ولا ضرك لماذا لأنه لا ينفعك ولا يضرك ما ينفعك ولا يضرك فعلى هذا لا يكون هذا القيد شرطيا بحيث يكون له محكوم ونعمك لك أن تبع من ينفعك ويضرك لأن هذا عمر ليس بموجود ليس بموجود قال فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين الله يقول الله يقول للرسول إن فعل شما نفعل جعوت من دون الله ما نفعك ولا ضرك فإنك إذا أي حال فعلك من الظالمين شف الآيات الله يعني إن فعلت فإنك إن أظن الشرطي وننا فيه وجواب الشرط فإنك الجملة وقوله إذا هذا قيل لأن إذا للظرف أي ظرف أي مواضع لحظة ولا ما استقبل حظة حظة حظة يعني فإنك حين فعله من الظالمين ولكن قد تتمن فيزول عنه وصف الظلم فالإنسان قبل فعل المعصية ليس بظالم وبعد فعل المعصية إذا تاب عنها يزول عنه وسط الظلم لكنه حين فعل المعصية يكون ظالما ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يزن الزاني حين يزني وهو مبن فقيد ذلك انت فعل من عنه متى حال الفئر حال الفئر طيب فإذا أجب فإنك إذا من الظالمين ما نوع هذا الظلم الشرك هذا ظلم شرك قال الله تعالى إن الشرك لظلم حظيم ولم يقل الله تعالى إنك من المشركين يعني عدل عن التعبير بقوله إنك إذا من المشركين إلى قوله من الظالمين لأجل أن يبين أن الشرك ظلم فقال لكم كيف ذلك؟ لأن كون الداعي لغير الله مشركا أمر بين لكن كونه ظالما قد لا يكون أمرا بينا من الآية فلو قالت إنك إذا من المشركين صار المعنى إن الله أخبر بأن الذي يدعون بالله مشرك وهذا مفهوم من الحكم من الأول لكن ذا قال من الظالمين معنى أنه سجل على هذا الشرك بأنه ظلم بأنه ظلم يعني أن الظالم قد يكون بما هو بالدونش لكن إذا ذكر في مقام الشرك فهو شرك ليبين أنه ظلم كما قال الله تعالى يا بني لا تشكر الله إن الشرك الأظلم العظيم بأنه ظلم نعم بأنه عظيم بأنه عظيم هنا مدام السياق الشرك وهو ظلم الشرك اللي هو الظلم العظيم شرك نعم نعم الحسب حالة دعائية وشنك أصاره وشنك أكبر ما يصير الدعاء شرك أكبر ما يفيد تقسير