لقاء[310 من 519] ماحكم زيارة المرأة للقبور ولقبر النبي صلى الله عليه وسلم؟! ابن عثيمين - كبارالعلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
تسأل عن حكم الشرق نظركم في زيارة النساء لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم عند قدومهن للصلاة في المسجد النبوي الشريف وهل صحيح أن أمهات المؤمنين قضي الله عنهن جميعا قلنا بذلك أمنا نرجو
الإفادة جزاكم الله خيرا زيارة المرأة بالغبور على نوعي النوع الأول إن تكون قاصة لذلك لحيث تخرج من بيتها إلى المقبرة للزيارة فهذا حرام ولا يحل لها أن تقوم به لأن النبي صلى الله عليه
وسلم لعن زائرات قبور ولأن في زيارتها مفسدة فإن المرأة غالبا ضعيفة قليلة الصبر يخشى عليها إلى ذهب القبور أن تحكت من البكاء ما يصل إلى حد المياحة ثم إنها قد تتعرض لذهابها إلى المقبرة
من فساق إما بالمكالمة أو المغايقة أو غير ذلك لأن الغالب أن المقابر تكون في مكان غير مسكون بل بعيد عن البلد وغير معهوم بحيث لا يمشي عليه أو يمشي حوله إلا أُناف قليلون فتكونها للمرأة
الزائرة عرضة بالفتنة أما النور الثاني فأن تزور المقبرة بلا قصد في حيث تمر بها عابرة تتقف وتسلم على أهل المقابر فهذا لا بأس به وعليه يحمل حديث عائش رضي الله عنه حيث علمها النبي صلى
الله عليه وسلم ما تقول لأهل القبور وهذا القول الذي قلناه به جمع بين الأدلة والفرق بين القصد وعدمه واحد في مسائل كثيرة وعلى هذا التنميع ينبني حكم زيارة المرأة لقدر النبي صلى الله
عليه وسلم وقدر الصاحبين على أن بعض أهل العلم قال أن زيارة المرأة لقدر النبي صلى الله عليه وسلم وقدر الصاحبين فبثنه عمر رضي الله عنهما ليست زيارة حقيقية وذلك لأن قبورهم قد أحيطت في
جدر لحيث لا يعد الواقف من ورائها زائر من قبر ولكن في نسف من هذا الشيء والذي يفر لي أن زيارة قدر النبي صلى الله عليه وسلم وقدر صاحبين كزيارة القبور الأخرى لا يحل للمرأة أن تزور هذه
القبور على سبيل الطفل نعم بارك الله فيكم لكنني أقول إذا كانت زيارة المقر لقدر النبي صلى الله عليه وسلم وقدر صاحبين زائرة بين الاستحباب والإباحة والتحييم فالأحوض والأسل من المرأة أن
لا تقوم بها أي بزيارة هذه القبور ثلاثة ويكفيها أنها تسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي في صلاتها فهي تقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وتسلمها هذا يبلغ النبي صلى
الله عليه وسلم ولو كانت فيه أقصى الشرق يا رب نعم بارك الله فيكم فأنت الشيء