لقاء[292 من 519] ماحكم من حاضت وهي تحج؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

تقول حجت والدتي قبل أربع سنوات ولكن قبل أدائها لفريضة الحج أي في اليوم الخامس من الحجة جاءتها العادة الشهرية وقد فكرت هذه الوالدة في تأجيل أداء الفريضة إلا أننا أصررنا على أن تؤديها لأننا كنا على أهبة الاستعداد حيث سمعنا بأنه لا يجوز للحائض أن تعتمر والحج أن تعتمر وتحج إلا أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر وبناء على ذلك اتجهنا إلى مكة المكرمة ولكن الوالدة ارتكبت العديد من المحظورات وهي جاهلة بذلك فقد قامت بتمشيط شعرها ولا شك بأنه سوف يتساقط الشعر أثناء التمشيط كما أنها تنقبت عندما أرادت السلام على عمي وبعد ذلك قامت بأداء جميع الأركان والواجبات إلا أنها وعندما حان وقت طواف الإفاضة اغتسلت وطافت بالبيت على اعتقاد بأنها قد طهرت إلا أنها اكتشفت بأنها لم تطهر حيث عاد نزول الدم مرة أخرى وعند ذلك تركت طواف الوداع حيث كانت تعتقد بأنه غير واجب عليها أفتون معجورين ماذا على الوالدة لأن الأهل سيسمعون هذه الإجابة وهل يجب عليها إعادة الحج جزاكم الله خيرا كل ما فعلته واردة ساعلة عن جهل من المحضورات فليس عليها إثم ولا فدية نعم فمشت رأسها لا يضرها وانتقابها لا يضرها لأنها كانت بذلك جاهلة وبقية أفال الحج وهي حائض لا يضرها الحائض شيئا ولم يبقى عندنا إلا طواف الإفاضة وقد طافت كما في السؤال قبل أن تطور من الحج وحينئذ يجب عليها الآن أن تسافر إلى مكة لعداء طواف الإفاضة ولا يحل لزوجها أن يقربها حتى تطوف طواف الإفاضة ولكن ينبغي أن تحرم بالعمرة من المقات وتطوف وتسعى وتقصر للعمرة ثم بعد هذا تطوف طواف الإفاضة وإنما قلنا ذلك لأنها مطلت في المقات وهي تريد أن تكمل الحج فالأفضل والأولى لها أن تحرم بالعمرة وتتم العمرة ثم تطوف طواف الإفاضة ثم ترجع إلى بلدها فإن رجعت من حين أن طافت طواف الإفاضة فهو كاف عن الوداء إلا إن بقت بعده في مكة فلا تخرج حتى تطوف للوداء