لقاء[288 من 519] ماذا تفعل المرأة إذا كانت تلد في رمضان ولا تستطيع القضاء؟! ابن عثيمين - كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بأنه شاب في الثامنة والعشرين من العمر ومتزوج ويحمد الله على ذلك يقول وزوجتي مضى لها ثلاث سنوات تقيبا وهي تنجد في شهر رمضان المبارك وكما تعلمون بأن الحائض والنفساء ليس لهما صيام في ذلك الشهر وليس لديه الاستطاعة للقضاء في الأشهر التي تلي ذلك فماذا نفعل هل يصح أن نصوم عنها أفيدون تزاكم الله خيرا نعم الصيام عنها لا يصح وذلك لأن الصوم عبادة بدنية والعبادات البدنية لا يقوم فيها أحد عن أحد إلا إذا توفي من هي عليه وكانت مما يقضى فتقضى عنه وإن كانت مما لا يقضى فإنها لا تقضى عنه مثال الذي يقضى لو مات شخص وعليه صيام فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من مات وعليه صامع عنه وليه وكذلك في الحج فإن النبي صلى الله عليه وسلم سألت امرأة عن أمها أنها نذات عن تحجة فلم تحجة حتى ماتت فأذن لها النبي عليه الصلاة والسلام أن تحج عن أمها وأما ما لا يقضى فالصلاة فإنه لا يقضى عن الميت فلو مات شخص وعليه صلوات لم يصلها فإنه لا يقضى عنه ولا يتصدق عنه لسبب ترفيه هذه الصلوات وبهذه المناسبة أود أن يبين مسألة يغفل عنها كثير من الناس وذلك أن بعض المرضى إذا وصل إلى حد الإجهاد والتعب ترك الصلاة طال حتى أنشط وأتوضى وأصلي قائما وما أشبه ذلك وهذا حرام عليه فالواجب أن يصلي المريض على أي حال كان يتوضى فإن لم يستطع يتيمم فإن لم يكن عندهما يتيمم به صلى ولو بلا تيمم ويصلي قائما فإن لم يستطع تقاعدا فإن لم يستطع ذا على جنب ويصلي مطاحرا ثيابه ومكانه فإن لم يستطع صلى ولو كان ثيابه نجسه أو مكانه نجسا المهم أنه لا يجوز تأخذ الصلاة لأي سبب من الأخبار نعم لو فرض أن المريض مغمن عليه لشدة المرض فبقي يومين أو ثلاثة وهو لا يشعر ثم صح فإنه لا يجب عليه القضاء ولا يمكنه أن يصليه في حال الإغماء لأنه لا عقل له ولكن إذا كان صاحيا فإنه لا يجوز أن يؤخر الصلاة من أجل العجز عن شيء من شروطها أو أركانها نعم فارك الله فيكم