306- هل يجوز النذر/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

واعلم أن النذر لا يأتي بخير ولو كان نذر ضاع وإنما يستخرج به من البخير ولهذا ينهى عنه وبعض العلماء يحرم وإليه يمين شيخ الإسلام من تيمية أن عقد النذر حرام لأنك تنزم نفسك بأمن أنت في عافية منه نعم وكم من إنسان النذر وأخيرا ندم وربما لم يكن ويدن لهذا القول أنه قوي يعني تحييم النذر قوله تعالى وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَإِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَقْرُهُمْ هذا قسم مكزم للنذر لأنه نذر مؤكد لقسم أصغى الله قل لا تقسموا لا تحرفون طاعة معروفة بدون يمين والإنسان اللي ما يقع على الطاعة إلا أنك نذر محالف على نفسه معنى ذلك أن الطاعة تقيلة عليها وَالنَّذْرُ الْمُعَلَّقُ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهِ فَإِنْ آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَلْنَا وَلَنَكُولَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ هذا نذر معلق ما على عطاء الله له فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهما رضون فآقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقون بما أخذ الله موعده وبما كان وكله وهذا أمر عظيم ويدل أيضا على القلب التحيين خصوصا المعلق أن الناذر فأنه غير وافق بالله عز وجل كأنه يعتقد أن الله ما يمن عليه الشفاء إلا إذا عطاه مقاب ولهذا إذا أيسوا من الغر نعم راحوا ينذرون إذا أيس من النجاح يسقط كل سنة ضربا نعم إذا سلمان الشفقة كبيرة على الورد تقول المرأة والله لئن سقى هذا الولد الإذن لأجبحن جزور نعم وهكذا لهذا بالعقيقة فيه نوع من الإساءة الظن بالله فالقول بالتحريم قول وجيه جدا ولا يقال كيف تحذبون ما أثنى الله على من أوفى به نقول نحن لا نقول إن الوفاء هو المحرم حتى يقال إنه أستدم النص إنما نقول المحرم أو المفروك راته جديدة هو عقد النظم فرق بين عقده ووفائه نعم فرق العقد ابتدائه والوفاء في ثاني الحال تنفيذ لمفاعله