لقاء[248 من 519] ماحكم النفاس بعد الأربعين؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول فيها طلعت من الأربعين ولم يقف معي الخارج عادة في النفاس لكنه زاد بعد الأربعين وأصبح بشكل العادة الطبيعية فقال لي بعض النساء الطاعنات في السن والتي يتقدم علي معرفة في هذه الأمور قلنا لي إنها أخت النفاس فهل أصلي أم لا وفق كل الله الدم الذي يكون بسبب الولادة هو دم نفاس ولا حد لأكثره ولا لأقله ولهذا متى طهرت المرأة ولو بعد وضع الحمل بيوم أو أيام قليلة فإنها تكون طاهرا ويجب تجب عليها الصلاة ويصبح منها الصوم ويجود لزوجها أن يجمعها وكذلك إذا سمر بها الدم حتى زاد على الأربعين فإنه يعتبر دم نفاس ويرى بعض أهل العلم أن ما زاد على الأربعين ليس دم نفاس ولكنه إن وافق عادة فهو حيض وإن لم يوافقها فليس بحيض حتى يتكرر ثلاث مرات ثم بعد ذلك يحكم بثونه حيضا ولكن هذا التفصيل لا أعلم له دليلا فما دم الدم لم يتغير وهو دم نفاس فإنها تبقى ولو زادت على الأربعين حتى رتور نعم لو استمر بها دم مدة كبيرة فإنها حينئذ تغتسل وتصلي وإذا جاءتها العادة في أيام الحيض أو إذا جاءتها أيام عادة حيضها فإنها تجلس مدة أيام الحيض لكن تستمر بدون الصلاة حتى ينقطع الدم ما لم يطبق عليها إطلاقا عاما تعرف إنه لينقطع إما بالطلاع الطبيب على ذلك أو بممارسات وتجلبات