لقاء[202 من 519] ماحكم العمليات التجميلية لشعر المرأة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول في سؤالها الثاني لأنه يمتاز شعرها بتجاعده لذلك تضطر أحيانا إلى إجراء بعض العمليات المتعارف عليها وهي اللف جعل الشعر على شكل خسلات صغيرة وهو راقب ويلف على استوانات ثم بعد جفافه
تزال هذه الاستوانات ليكون الشعر بعد ذلك منسدلا ويزول التجاعد أود ما أرفت فيما إذا كانت هذه العملية محرمة في كونها تغيير لخلق الله مع العلم بأن الشعر يرجع إلى طبيعته عند تعريضه
للماء أن يزول بمجرد الاستحمام كما أن عملية اللف تستغرق وقتا حيث تبقى خسلات الشعر ملفوفة على هذه الاستوانات إلى أن يجف الشعر وقد يأتي وقت الصلاة فأصلي وشعري على هذه الحالة فهل
الصلاة صحيحة علما بأن الشعر لا يكون منسدلا بل كل خصلة منه تكون ملفوفة حول الاستوانة الخاصة بها كما أن حجم الرأس يكون كبير بسبب وجود هذه الاستوانات كذلك عند الوضوء أعمد إلى تغطية
رأسي بقطعة قماش وأمسح من فوقها حتى لا يتأثر ويسد شعري بالماء وذلك بالاعتماد على قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه من لم يطحره المسر فوق العمامة فلا طحره الله توجيء فضيلة الشيخ حول هذا
السؤال الذي أرى أنه لا ينبغي للمرأة أن تضيع أوقاتها بمثل هذه الأمور التي لا تكتسب منها شيئا اللهم إلا جمالا موهوما في مدة معينة ثم يزوث وهي فيها لا تخسر وقتا كثيرا لوقتها وتخسر
مالا حسب هذا الدواء أو هذا الشيء الذي جاءت به فنصيحة لها أن تدعم إذا هذه الأمور وأن تقبل على منفاؤها في دينها ودنياها وأن لا تكلف نفسها مشقة هذه الأعمال ولكن لا أستطيع أن أقول إن
هذا حرام ما داما تقوم بالواجب عليها من محص الرأس مباشرة بدون أن تضع عليه هذه المنديد وأما ما ذكرت عن عمر فلا أدعي عنه ولكن عمر رضي الله عنه يتكلم عن العمامة والعمامة لا شك أن النبي
صلى الله عليه وسلم مسح على عمامته في وضوء والمسح على العمامة من الأمور المصفوعة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أما هذه المنديد التي ترى على رأح من أجل وقايته من الماء في حال
استعمال هذه الأمبات فإنه ليس من باب الأمائن في شيء