لقاء[183 من 519] ماحكم ظهور أقدام المرأة في الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما حكم إظهار الأقدام في الصلاة بالنستة للمرأة الثلاث العلماء رحمهم الله في جواز كشف الكفتين والقدمين للمرأة في الصلاة فمنهم من قال إنه لا بد من نستة الكفتين وقدمين لأن المرأة عند هذا القائل كلها عورة في الصلاة لوجهها ومنهم من قال إنه يجون للمرأة من تشف كفتين وقدمينها في الصلاة كما يجد لها تشف الوجه ولم يتحرر عندي أي قولين أو لا وعلى هذا فنقول من أرادت أن تصلي فإن الأحوط في حقها أن تخفر كفتيها وقدميها ومن جاءت تخفر بعد أن خلت كاشفة كفتيها وقدميها فإننا لا نأمرها بالإعادة فيقول هناك فرق بين كون الشيء واقعا أو كون الشيء لم يقع كمن لم يقعر الشيء نعمه بالاحتياط ومن فعله فإننا بان نجمه بالإعادة ما أتعار بالأدلة وهذا الذي يقول له من أن مرأة كسرات عوضة إلا وجهها أو إلا وجهها وكفيها وقدميها نراد بهما إذا صلت في بيتها أو صلت وليس عندها إلا رجال من محارمها أما إذا صلت في المسجد أو كان حولها رجال من غير محارمها فإن الواجب عليها أن تكسر وجهها ولا يحلو لها أن تكشفه وما يفعله بعض النساء إنكشف الوجه إذا صلت في المسجد ولا فيما في المسجد النبوي أو المسجد الحرام داعمة أن المرأة في الصلاة كلها عوضة إلا وجهها فهو خطأ في الفهم يعني هناك فرقا بين العورة في الصلاة والعورة في النظر ويشبه هذا ما تتوهمه بعض النساء إذا أحرمت حيث إن المسجد الحق المحرمة أن تكشف وجهها فيضم بعض النساء أن هذا هو المسجد ولو كان عندها رجال غير محارم فتجدها كاشفة وجهها من حين أن تحرم إلى أن تحل وهذا خطأ فلالمرأة المحرمة إذا مرت من عند رجال غير محارم أو مرة من عندها رجال غير محارم وجب عليها أن تكسر وجهها ولا غرها إذا لمس السكر وجهها لأنه لا دليل على أنه يحرم أن يمس الوجه نعم بارك الله فيكم إذا عطس الإنسان في الصلاة خل عليه أن يحمد الله إذا عطس الإنسان في الصلاة وخارج الصلاة فحمد الله تعالى ليس بواجب عليه بل هو أفضل وأكمل ولو لم يحمد الله لم يكن آثما بذلك والحمد عند العطار مشروع للإنسان في حال الصلاة وفي حال عدم الصلاة إلا أنه إذا كان في الصلاة وخاف أن يشوج على من معه من المصليين فليستفر بالحمد ولا يجهر به لأنه يفشى إذا جهر به أن يشوج على المصليين أو أن يستعجل أحد من الناس فأقول الحمد الله وإذا قال أحد لمن أبصد حمد الله فالحمد الله والطائل يصلي فإن صلاةه تبطل لأن الكافة للخطاة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام إنه لا يستخدم في الصلاة شيء من كلام الناس أو قال من كلام العالمي فلننتبه لذلك وقد ثبت في الصحيح أن معاوة بن حكم رضي الله عنه دخل في الصلاة فعدت رجل من القول فقال الحمد لله فقال له معاوية ينحمك الله فرماه الناس بأرصارهم منتقدين إياه بهذه الكلمة فقال واثت لأميه فجاءوا يوضعون على أرصارهم يسكتونه فسكت فلما انصرف النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم الصلاة دعاه قال معاوية فبأبي وأمي ما رأيت هو فبأبي وأمي هو ما رأيت معلما أحسن تعليما منه الله عليه وسلم والله منهرا ولا فهرا وإنما قال إن هذه الصلاة الآسر فيها شيء من كلام الناس إنما التسبيح والتحميل والتكبير وطراع في القرآن أو كما قال صلى الله عليه وسلم وهذا يبدو على أن تشمية العاطسي في الصلاة إلى حمد الله قد يقع من بعض المصلي إما جهلا وإما غفلة وحينئا إذا خاف من ذلك فلا يشهر بالحمد نعم