لقاء[172 من 519] ماحكم لبس الذهب المحلق للنساء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم لبس الذهب المحلق بالنسبة للمرأة وماذا تفعل المؤمنة إذا وقعت في حيرة من أمرها في ارتداء الذهب المحلق عند اختلاف العلماء الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين القول الراجح في هذه المثلة ما عليه جمهور العلماء حتى إن بعضهم حكى الإجماع عليه وهو جواز لبس النساء للذهب المحلق كالخواتم والأسورة
وأنه لا بأس بذلك فقد ثبت في صحيحة وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم حتى النساء يوم العيد على الصدقة وقال يا معشر النساء تصدقنا ولو منح وليكن فإني رأيتكن أكثر أهل النار فجعلت
النساء تتصدق من خواتمها وخدوصها وقاطها وما زالت النساء في عهود المسلمين إلى عهدنا هذا يلبسنا الذهب المحلق وأجاب جمهور عما ورد من التحديث في ذلك بأنه شاد مخالف للأحاديث الصحيحة هدان
على الجواز أو أنه كان حين قلة ذات اليد فحذر النبي صلى الله عليه وسلم من التوسع في ذلك أو أنه محمول على من أسرتك في السمال المحلق من الذهب من الذهب بأن تجعل على الأصبع خواتم تملأ
الأصبع مثلا أو على الزراع الأسورة تملأ الزراع وما أشبه ذلك وعلى كل حال فنقول لهذه السائل لا تتحيري إن الجمهور من أهل العلم من الأئمة وأسباعهم يقولون بجواز لبس الذهب المحلق للنساء
وإذا تعارض عند الإنسان قولان أو فتويان من أهل العلم فليسبع من يرى أنه أقرب إلى الصواب في نظره لغزارة علمه وقوة إيمانه وتقوى لله عز وجل فإن لم يترجح عنده أحد من المختلفين فقيل إنه
يخير قينا أن يأخذ بقول هذا أو قول هذا وقيل بل يأخذ بقول أسره ما قولا لأن الأصل قراءة الذمة من انتزام الترك أو الفعل ولأن الأيصر أوفق للشريعة فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
قال إنما بعدتم ميسرين ولم تبعثم معسرين ومن العلم من قال يأخذ بالأشد لأنه أحفظ وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دع ما يريبك إلى ما لا يريبك وقال منك تقشبهات فقد استبرأ
لدينه وعرضه وقيل يأخذ بما تقول إنه إليه نفسه ولو بدون مرجح لقول النبي صلى الله عليه وسلم البر نطمئنس إليه قد نفسه واطمئن إليه القلب لكن الغالب أنه لا تساوى عالمان مفتيان من كل وجه
لابد أن يكون أحدهما أرجح من الآخر إما في علمه وإما في ورعه وتقواه لكن هذا قد لا يستثن لكل واحد علمه هيقى اللسان متودداً وعليه فالذي أراه أقرب بالصور أن يأخذ بالأيسر لموافقته لروح
الدين الإسلامي ولأن الأصلاب رأت الدماء