لقاء[171 من 519] ماحكم لبس العدسات اللاصقة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ظهر في هذا الزمن عدسات تلبس على العين عوضا عن المظارات وقد ظهر نوع منها يكون ملوم بحيث ذا لبسه الإنسان تغير لون العين من لونها الطبيعي إلى لون العدسة فهل لبسها يجوز أم لا حيث أنها قد تكون من تغيير خلق الله أفيدوني بهذا معجوري هذه العدسات التي تلبس على العين لا بد فيها أولا من مراجعة العطبة هل لها أثر على العين حاضر حاضر أو مستقل إن قال نعم إنها تؤثر على العين لكنه تأثير منتظر لا حاضر أو قد يكون حاضرا فإنه فيها الحال كمنا أو لنهم من مراجعة لأن الله سبحانه وتعالى مهى أن نفعل في أنفسنا ما يضرنا فقال الله سبحانه وتعالى وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وقال تعالى وَلَا تِلَقُوا بَعَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْرِكَةِ وَأَمَّا إِذَا قَالِ إِنَّهَا لَا تَضُرُوا الْعَيْدِ وَفِيْ غَمِّي ذَلِكُمْ إِنَّهُمْ لَنْ يَقُونِ ذَلِكُمْ فإنه ينظر في هذه العجسات إن كانت تحكي عيون الحيوان كالتي تكون على شكل عيون قط أو الأرنب أو غيرها أو غيرهم من الحيوانات فإن ذلك لا يجوز لأن التشبه بالحيوان لم يأتي في الكتاب والسنة إلا في مقام الزم قال الله تبارك وتعالى وَاتِعَلِهِمَّ ذَعَلَى بِعَافِنَهَ وَأَيَاتِنَا تُنْفِلَحَ مِنْهَا فأسبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شيئنا ذرفعناه بها ولكنه أخرج إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلحف أو تتركه يلحف ذلك مثل القوم الذين تدبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم نتفكرون فاء مثل القوم الذين تدبوا بآياتنا وأنفسهم كان يردون وقال الله تبارك وتعالى مثل الذين حملوا التراه ثم لم يحلوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين تدبوا بآيات الله والله لا يهدر قوم الظالمين وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العائد فيهب فيه كالكلب يقيء ثم يرود في قيئه وقال ليس لنا مثل السوء وقال صلى الله وسلم والله يتكلم يوم الجمعة ولما يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا أما إذا كانت لا تحكي ريون شيء من الحران فدأ راه فيها بأسا لأن هذا ليس من تغيير خلق الله لأن هذه العدسات منفصلة بائنة عن العيد ولا فرق بينها وبين المطارس المتابة فإلا أن هذه بارزة ظاهرة يعني المطارس المتابة تخلات العدسات التي تلصق بالعين