لقاء[170 من 519] ماحكم لبس القفازات والبرقع للنساء؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول ما حكم لبس القفازات والبرقة بالنسبة للمرأة الذي يوضع على الوجه أما بالنسبة للقفازات فإنها من آجات نساء الصحابة رضي الله عنهم وهو من كمال الستر والبعد عن الفتنة وأما النقاب فكان النساء في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يلبث النقاب لكن النساء في عهدنا توسعنا فصلنا لا يقتصلنا على حرق يسير تنظر به المرأة وإنما توسعنا حتى فتحنا ستحة ترى منها الحواجب وربما بعض الجبهة وربما الوجنة ومع تجميع العيون بالكحل لما توسعنا ذلك أنسكنا وأعني نفس عن الإفتاء بجوازه فنحن لا نفتي بجوازه بناء على ما يترتب عليه من الفتنة والاتساء قد يقول قائل لي لماذا لا تفتي بجوازه ونساء الصحابة يفعلنا فأقول يجوز أن نمنع المباح خوفا من الوقوع في المفاسد كما منع أمير أمير أمير عمر وخطار رضي الله عنه الرجل إذا طلق زوجته ثلاثا في مجلس واحد من مراجعتها مع أنها كانت تراجع في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعبي بكر وسن ثاني من خلافة عمر لكن لما تتايع الناس وتهارموا في الطلاق الثلاث منع عمر رضي الله عنه من مراجعة الرجل لزوجته مع أنهم في الأصل مباح له ذلك ولهذا أقول ينبغي لأهل العلم أن يكونوا علماء مربين لا علماء مخددين فقط فتجد بعض الناس يعتمد على قول الفقهاء في مساء ما دون أن ينظر في عواطبها وما ينتج عنها من مفاسد وهذا لا ينبغي فلينبغي للإنسان أن ينظر ماذا يترسب على هذا القول أليس النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لمعاد أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال الله ورسوله آلم قال حق الله على العباد أن يعبده ولا يشتق به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشتق به شيئا فقال يا رسول الله نعم أثلا أبشر الناس قال لا تبشره فيفتكله فمنعه من نشر هذا العلم العظيم المتعلق بالعقيدة خوف من أن يفتكل الناس ولا يقوم بالعمل فكيف بمساة دون ذلك بكثير يخشى أن يترتب عليه شرم كثير لذلك أدعو إخواني المفتي أن يكونوا علماء مربين وأن ينظروا ماذا ينتج عن الشيء المباح أما الشيء الواجب لابد من إعلانه ونشره ولا يمكن لي أحنا أن يقتمه لكن شيء مباح يفتح من الناس باب شر عظيم نذهب نخطر ما سبه ما الفائز هذه نقطة تفوت كثيرا من طلبة العلم وهي النظر للعواقب التي تنتج عن الفتوى لشيء لا توجبه الحاجة