296- لمن الخطاب في قوله تعالى ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك-
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال وقول الله تعالى وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُطْكَ إِنْ فَإِنَّكَ وَلَا يَضُطْكَ فَإِنْ فَعَالْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ قوله وَلَا
تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ والخطاب هنا حلوى للرسول صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصحك خطابه رسول رسول الله ما الذي قبله؟
رسول رسول الله يقبل الآية قل لي أيها الناس يكون بشكل ديني فلا أعبر لأنت عبر من ذو الله ولا أحمد الله الذي يتوفاكم وهموك وأن أكون من المؤمنين وأنا أموجهك الدين حنيفا ولا تكوننا من
المسرسين ولا تدعو من ذو الله ما لا ينفعك ولا يدعو ولا تدعو من ذو الله ما لا ينفعك وضعه بالآية الكريمة يدل على أن الخطاب موجه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يدل على أن يوجه إلى أنه
يدعو وأن أقم الدين حنيفا ولا تكوننا من المسرسين ولا تدعو من ذو الله ما نفعك ولا يدعو على كل حال سواء كلنا خاصا بغفول أو عاما لكل من يسف خطابه فإن بعض أهل العلم قال لا يصف أن يوجه
إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يستحيل أن يقع منه ذلك فلا يصف أن يوجه إليه وأن الآية على تقدير قل قل ولا تدعو يقول كأن الرسول أمر بأن يقول لغيره لا
تدعو ولكن هذا رعيف جدا وإخراج من الآيات وإخراج بالآيات عن سياقه فالصواب بلا رأي أنه إما حاصل للرسول عليه الصلاة والسلام الخطاب له والحكم له ولغيره وإما إنه لكل من يصح خطابه ويدخل
فيه من الرسول عليه الصلاة والسلام وكونه يوجه إليهم الضعاء والفطاب لا يغفر أن يكون ممكنا منه يقول الله عز وجل الله ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبل كل الرسول لئن أشركت لا يحفظ
المعمل ولتكون من من خاص به وهذا يمكن أن يقع ما يمكن أن يقع من رسول عليه الصلاة والسلام باعتبار حاله لا باعتبار كونه إنسانا وبشرا نعم لكن باعتبار حاله ما يمكن أن يقع من هذا الشيء
فإذا نقول إن هذا النهر يكون الحكمة منه أن يكون غيره متأسيا به فإذا كان مثل هذا النهر موجها إلى من لا يمكن منه باعتبار حاله فهو إلى من يمكن منه من باب أول و إلى من يمكن منه من باب
أولى وضع جماع فإذا ما يبقى في مسألة إشكال ما لا يبقى في مسألة إشكال هو الأمر ضد يفرض فرضا وإن كان لا يمكن وطوره