295- حكم دعاء غير الله/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقوله أو يدعو غيره هذا من باب عطف العام على الخاص هكذا قابل من باب عطف العام على الخاص لأن الاستغافة دعاء بإزالة الشدة فقط لا بحصول المرهوك يعني دعاء بجسع مخروف والدعاء غعا قد تدعو الله تعالى بجلب المنفعة وقد تدعوه لدف المضافة فلهذا نقول إنه من باب عطف العام على الخاص لدعاء الدعام على الخاص وقوله أو يدعو غيره هل نكون في الدعاء كما قلنا في الاستغافة أو لا لا الدعاء كله عبادة لأن الدعاء كما قلت لكم قبل قليل له معنى خاص في النفس في الهيئة والكلفية وفي النفس الداعي يحب المدعو ويؤذنه ويغب إليه ويذر افتقاره إليه ويعتقد إجابته وقدرته على الإعطاء إعطاء مسأله بخلاف الاستغافة قد تبتهيس الإنسان بدون أن يقول لديك في قلبك له محبى أو تعظيم أما الدعاء تأثلى ولهذا مثلا الداعي يجد يرضى يدي مدعي الله هل ما يجد في أي حال من الأستغافة ويقول لكم بواحد يا فلان أرجو من فضلكم الجقيم تلو وفل يجد للأس فلذلك الدعاء ما في التفصيل إنه من الشرك إذا دعوت غير الله أما إذا أورد علينا موري فقال أليس يجوز إن تقول لشخص أعطني مالا أتبلغ به في سفري إننا مجوز هذا لكن هذا من باب الاستعانة لأنك ما تدعوه رغبا ورهبا كما تدعو الله عز وجل كذلك أيضا لو تعود إنسان قلت يا فلان تعال أعني على حمل متاعي على تابتي فهذا أيضا من باب الاستعانة وعما قوله وإذا دعاك فأجبه إذا دعاك فهذا مه بالدعاء الذي نريده هنا إذا دعاك لأي شيء إذا دعاك لولينا أو نحن ذلك فأجب الخرق بين الدعاء الذي يقع عباده وبين مثل هذه الأمور التي يقصد بعد استعانة أو مجرد طلب حضور المدعو أو معش بذلك