294- أقسام الإستغاثه وحكمها/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذه التبعيذ يعني وليس هو الشرك كله بل من الشرك وقوله أن يستغيذ أني وما دخلت عليه في تويل مصدر أني وما دخلت عليه في تويل مصدر لأنها مبتدأ أين خبرها؟
قوله من الشرك يعني من الشرك الاستغاثة الاستغاثة بعيد الله وقد نضع علينا في النحو أن المبتدأ يكون صريحا ويكون معولا فالصريح مثل زيج القاع والمعول مثل وأن تصوموا خير لكم أي وصومكم
خير لكم وقوله أن يستغيث بالله الاستغاثة طلب الغوث مثل ما أن الاستنصار طلب النصر والاستعادة طلب العود والاستعانة طلب العود فهي طلب الغوث والغوث والإنجاء من الشدة الإنجاء من الشدة
وقوله أن السيدة بغير الله هذا ليس على إطلاقه ولكنه يجب أن يقيد بما لا يقدر عليه المستغاث به كما لا يقدر عليه المستغاث به نعم إما لكونه ميفا أو لكونه غائبا أو لكون الأمر لا يقدر
عليه إلا الله وبالي فإذا العبارة ليس على إطلاقه إشتقيت بإيش بما لا يقدر عليه المستغاث به يا إخواني ما أنا أعرف من ذيه ببارئ إلا الله وهذا من صحيح فيما لا يقدر عليه المستغاث به لو
استغاثت بميت في قبر أن ينجيك من فلان من ذيه هو بيقدر الحين ينجيك منه ولا لا ما يقدر جافع عنك إذن يقدر عليه غير الله ومع ذلك استغاثتك بصاحب القبر به استغاثتك بصاحب القبر يعتبر من
الشيء إذن في العبارة السليمة أن يستغاث بعيد الله فيما لا يقدر عليه المستغاث به وأنجل استغاث بحي لأمر ما يقدر عليه كما لو استغاثت به أن ينزل المطر فهذا شرك استغاثت بميت أن ينجيك من
لغس وهاجمه استغاثت بحي من لص ليدافعه عنك لا بأس به كلا ولا لا يقدر لأنه ما يقدر منه ما استغاثت به وهو حي فإذن يقول فيما يجب أن تقيض العبارة فيما لا يقدر عليه أن استغاث به وقوله أو
يدعو غيره يعني ومن الشركة أيضا أن يدعو غير الله لأن الدعاء عباد لأن الدعاء ما يكون إلا مع محبه وتعظيم وتدلل وإرهار اكتقار وإعتقاد أن المدعو قادر نعم ولهذا جاء في الحديث عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم إن الدعاء هو العبادة وفي القرآن وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستذكرون عن عبادتي فعبر عن الدعاء إيش؟
ما قال يستذكرون عن دعائي قال عن عبادتي سيرتنى ذهن مداخرين وهذه الآية تليل على أن الدعاء عبادة وصرف شيء من العبادة بغير الله شرك