292- باب من الشرك الإستغاثه بغير الله- ما هي الإستغاثه/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال باب من الشيك أن يستغيت بغير الله أو يدعو غيره باب من الشرك من هذه التبعيد فيدل على أن الشرك لا يخص بهذا العمل قولا ولسنا ببعيد عن الباب الذي قبله من الشرك الاستعادة بغير الله طيب قول أن يستغيت بغير الله الاستغاقة طلب الغوط وهو إزالة الشدة ومنهما يقول العوامل الاستسقاء يسمونه استغياثة لا بعد يجيبوني اللي يزور استغياثة هي استغاقة بالحقيقة لأنه يطلب فيها الغوط من الله عز وجل اللهم أغفنا فالاستغاقة طلب الغوط والغوط إزالة الشدة وقول المعلق من الشرك الاستغاقة أن يستغيط بغير الله هذا أيضا ليس على إطلاقه فإن طلب الشدة من من يقدر على إزالتها ليس من باب الشرك ولهذا قال الله تعالى فاستغاثر الذي من شيعته على الذي من عدوه لكن إذا استغاث الإنسان بأحد فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا من الشرك إلى الشرك ثم لاحظ أيضا أنك إذا استغفت بمخلوق يقدر على إقافتك فإنه يجد عليه تسطيحا لتوفيرك أن تعتقد بأن هذا الذي استغفت به مجرد سبب وأنه لا تأثير له مباشر في إزالة العوف مجرد سبب فقط لأنك لو تعتقد أن له صلة مباشرة في إزالة العوف ربما تعتمد عليه وتنسى خالق هذا السبب تنسى الخالق وتعتمد على المحلوق وهذا لا شك أنه يخدش في كمال الطرحية وقوله أو يدعو غيره هذا أيضا الدعاء لا شك أنه من العبادة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وكما قال الله تعالى وقال ربكم دروني أستجب لكم إن الذين يستكترون عن عبادتهم سيدكرون جهنم داخرين لكننا نقول فيه أيضا إن الدعاء ينقص بلا قسمه