لقاء[112 من 519] تريد أن تتحجب وأسرتها ترفض حجابها ماذا يجب عليها؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول أنا أخت لكم في الله في المرحلة الجامعية وكنت قد ارتديت الخمار منذ المرحلة المتوسطة والحمد لله ولقد علمت منذ سنوات مضت بأنه يجب على المرأة أن تسترى جميع بدنها وكنت أفعد كثيرا لرؤية الأخوات في المنقبات وأتمنى من الله أن يرزقني الحجاب الشرعي وأن أسترى جميع بدني وأن يسر لي ذلك ولكنني لم ألح في الطلب إلا بعد أن ذهرت إلى الجامعة ورأيت فيها من الصحوة الدينية وهنا بدأت في صراء مع نفسي ومع عائلتي فأنا أريد أن أرتدي الحجاب ولكن عائلتي ترفض فأرجو التوجيه نحو ذلك مأجوري التوجيه نحو ذلك يرجع إلى جهتين أجه الأولى أولئك القوم الذين يرفرون أن تحتاج بالإهتجاب الشرعي فأقول لهؤلاء اتقوا الله تعالى في أفسكم واتقوا الله تعالى فيما جعلكم الله أولياء عليه والواجب على أولياء الأمور إذا رأوا من بناتهم الحجاب الصحيح إلى حد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الواجب عليهم أن يحدوا الله تعالى على هذا وأن يشجوا بناتهم على ذلك وأن نروا أن هذا من أكبر النعم عليهم أما أن يقوموا ضد ذلك فإنهم والله يعتمون خائنون للأمانة سوف يسألون عما صنعوا فإن الله تعالى يقول يا أيها الذين آمنوا وقووا أنفسكم وأهليكم نارا وقوضها الناس والحجارة فجعل الله وقاية أهلنا علينا كما أن وقاية أنفسنا علينا وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الرجل راع في أهله ومسؤول عطائيته فأقول لهؤلاء الأولياء إنكم آثمون على ما تفعلون بالنسبة لبناتكم التي يريدنا الإرسزان أما التوجيه الثاني فأقول لهذه المرأة وأشباهها من المتجمات عليكم بالصبر اصبرنا على سرع الله عز وجل واصبرنا على الأذى في ذلك فإن الله تعالى قد يمتحن العبد بإذائه في ذات الله عز وجل كما قال الله تعالى وَمِنَ النَّاسِ مِنْ يَقُولُ أَمِنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُذِيَ فِاللَّهِ جَعَلَهِ فِيْسَنِنَّا بِاللَّهِ وقال تعالى وَمِنَ النَّاسِ مِنْ يَعْبُدُ اللَّهِ عَلَى حَرْف فإن صابه خير مطمئن به وإن صابته فيكنا مطلبة على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو القصان المبين فأقول لهم اصبرنا وارتدين الحجاب وانتقبنا لأن النقاب خير من كشف الوجه الكل لا شك وعلى كل حال أقول لهم اصبر اصبرنا اصبر والعاقبة المتقين وقد وقع منا جواب عن سؤال حول النقاب والسؤال ورد علينا من نساء وقلنا إننا لا نفتي بجواغه ولالك لأن رأينا أن بعض النساء هدهن الله لما استعملنا النقاب توسعنا فيه فنقبت المرأة لعينها وجفنها وحاجبها ووجنتها واتسع الخلق على الراق فقلنا إننا لا نفتي بجوازه ولم نقل إننا نفتي بعدم جوازه لأنه ليس من حقنا أن نفتي بعدم جوازه مع أن ذلك كان من عائلات النساء الصحابة ولكننا لا نفتي بجواز أي أننا نمتنع في الفتوى خوفا من التوسع ولا حرج على الإنسان أن يمتنع إنتنع من شيء خوفا من التوسع في أمر محرم كما منع عمر بن خطاب رضي الله عنه الرجوع إلى المرأة المطلقة ثلاثا لما رأى الناس قد تتايعوا في ذلك وكثر منهم الطلاق الثلاث فمنع من رجوعهن إذا فمنع من أرجاعهن كما في حديثنا أباة صلى الله عنهما كان الطلاق الثلاث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد عهد بكر وعهد عام ثلاثة أمر كان الطلاق الثلاث واحدة فلما رأى عمر الناس لقد تتايعوا فيه قال أرى الناس لقد تتايعوا فيه أمن كانت لهم فيه أناك فلو أمضيناه عليه فأمضاه عليه والحاصل أننا نوجه النصيحة إلى أولياء أمورها هؤلاء النساء المتحجبات الطاهرات المؤمنات أن يتقون الله تعالى فيهم وأقول اتقوا الله تعالى فيهم لا تنعوهن هذا الخير لا تنعوهن من الحجاب الشربي الذي تحتجب بها المرأة كلها عن النساء أبل عن ذجال الأجان وأقول للفتاة الطاهرات ألا المحتجبات اصبرنا على الأذى في ذلك والله تعالى يسيب كل ويجعل العاقبة لكم الله أخبر أن العاقبة لمستقيم نعم