291- الشرع لا يبطل شيئا من أمور الجاهليه إلا أتى بما هو خير منها/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

في هذا الحديث مسألة ما ذكر عن المعلق ويهام وهي أن الشرع لا يقتل أمرا من أمور جاهرية إلا ذكر ما هو خير منه الجاهرية كانوا يستعيدون بالجن فأبقل بأي شيء بهذه الكلمات أم يستعيد بكلمات الله التي مات من شر ما خلف وهذه الطريقة هي الطريقة السليمة التي ينبغي أن يكون عليها الداعية أنه إذا سد عن الناس باب الشر وجب عليه أن يفتح لهم باب الخير ما يقول هذا حرام ويسجد بل يقول هذا حرام ولكن افعل كذا وكذا وهذا له أنفر كثيرة السنة بل وفي القرآن أيضا وقد مر علينا في القرآن من مدة قريبة ما هي؟ يا أيها الذين آمنوا لك قورا عنا وقوروا نظرنا نهاهم عن المحنور وفتع لهم باب المحنور وقوروا نظرنا وكذلك أيضا السنة أمتلك كثيرا من هذه مثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام لما نهاه عن بير الصاع الصاعين والصاعين بالثلاثة من الكند الطيب والردي قال له ولكن بيع الجمع بالجراهم ثم اشتري بالجراهم جليلا لما منعهم من المحنور فتع له باب السليم لأن الناس يؤمنون هذا بدل ما كانوا في الجاهلية يقولوا أعوذ بسيدي هذا الوادي من سفهاء قومه قيل له يقولوا أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق فرق عظيم ذات من سفهاء قومه وهذا من شر ما خلق عام وهذا خير من هذا نعم نعم إذا قال ذلك هم نقول هذا محروم بالاعتماد الكام والرهبة والإحضال على هذا الجن ألا هؤلاء الجن ثم إنها أسلاب خفية ما نعلم هل لهذا القوم من سيد هذا الوادي من سيد أو لا قد لا يكون لأهل هذا الوادي سيد هم قد يكون سيدا بالاسم بدون سيادة فلسنا على علم من هذا الشيء بل الأمور الخفية هذه تعتبر كالمعبنة