290- لا يلزم حصول منفعه ومصلحه دنيويه من شيء أن يكون ذلك جائز/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الخامسة أن كون الشيء يحصل به منفعة جنوية من كث شر أو جلب نبء لا يدل على أنه من الشرك على أنه ليس من الشرك يعني ما نكلم يعلم أنه قد يكون الشيء من الشرك ولا حصل لك به منفعة مثل الاستعادة بالجن الاستعادة بالجن قد يعيدون لكن عيادتهم لك لا تدل على أن فعلك ليس بشيء مع أنك انتفعت وهذا حق فإن الإنسان قد ينتفع بالأمر وهو من الشرك قد يستجن ملك من المنوخ ويهده هذا الملك قصورا وأموالا فينتفع بهذا السفر ومع ذلك يعتبر هذا الشرك يعني فلأ قص المعلف لا يلغم من فصول النفع أن ينتفع الشرك هذا المعنى وهذا حق فإن الإنسان قد ينتفع بما هو الشرك وعلى هذا فيقول له منفعة حينوية لكن عليه ضر الدين بهذا الشرك الذي انتفع به انتفاعا مادية ومن هذا ما يأصل لغلاف المدحين الذين يمدحون بعض المنوخ ويستون عليهم من الهباء هل يقيتهم ذلك عن كون المشركين نعم لا يقول بعضهم يخاطب ملكا من المنوخ وكنت ما شئ يا من لا نظير له وكيف شئك فما خلق مدانيك هذا الوصف ما يقول إلا لله أزوجب ومع ذلك فيحصل على فائدة المنوخ فمجرد فصول الفائدة الدنيوية لا يدل على أن هذا العمل ليس من الشرك كذلك أيضا يوجد وليا دي الله بعض علماء الضلال الذين يدعون إلى تعظيم الفجور والأولياء والعنو فيهم يقصدون بذلك الجاه عند العام حتى إن العوام ربما يحنون رؤوسهم تعظيما له لأنهم يعظمون رسول صلى الله عليه وسلم أو يعظمون هذا الولي أو ما عشبه بعد وعلى أيضا من المحرم ومن وسائل الشيء