لقاء[38 من 64] ما حكم تعليق الأحراز؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فظيلة الشيخ انتشرت عندنا ظاهرة الأحراز التي يؤلقها الشباب والشابات على صدورهم وهذه الأحراز مكتوبة من مشائش يقولون بأنها تحفظ من العين فما حكم الشرع في نظركم في مثي هذه الحمد لله رب
العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين الجواب على هذا السؤال أنه يجب أن نعلم أن الأسباب التي تجذب الخير أو ترفع الشر لا بد أن تكون
متلقات من الشرع لأن مثل هذا الأمر أعني جلب الخير أو تفع الشر لا يكون إلا بتقديد الله عز وجل فلا بد أن نسك الطريق الذي جعله الله سبحانه وتعالى طريقا ليوصل إلى ذلك أما نجرد الأوهام
التي لا تبنى على أصل شرعي فإنها أوهام لا حطقة لها قد يتأثر الإنسان منها نفسيا لإعتقاده فيها ما يعتقد كامت الحقيقة خلاف ذلك وتعليق الأحراس أو الأحراز على الصدور لا يخذ من حاله الحال
الأولى أن يكون طلامس أو حروفا مقطعة لا يعلم لها معنى فهذه محرمة إلى شك وربما يكتب عليها أسماء شياطين من الجن ولا يعلم حاملها ذلك وعلى هذا فيكون تعليقها نوعا من الشرك وإذا اعتقد
معلقها أنها تنفع أو تذر بدون قدر الله عز وجل كانوا شركا أكبر شركا أكبر وعما إذا كان يعتقد أن النافع أو طار هو الله ولكنها هي وسيلة فهذه شرك أكبر لأن الله تعالى لم يجعل هذا سببا
يندفع به الشر أو يحصل به الخير أما الثاني فعن تكون هذه الأحراز مكتوبة بحروف معلومة من القرآن أو من فعن السنة فهذه موضع خلاف بين العلماء فمنهم من يرى أنها لا بعث بها نستدلا بعموم
قوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزد ظالمين إلا خسارة ومنهم نرى من أهى وأنها من الشرك الأصفر مستدلا بعموم الأحاريث ذال له على أن التمائم شرك والذي يندع
للمؤمن أن يتجنبه وذلك لأن أقل ما فيها أنه لم يرد فيها النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على الجواز والأرض في مثل هذه الأمور أن من حتى يقوم دليل على الجواز ثم إن الإسلام إذا تعلق بها
أعرض عما ينبغي أن يقوم به من الأوراد القولية التي جاءت بها الشريعة مثل قوله صلى الله عليه وآله وسلم في آية الكرسي أن من قرعها في ليلة لم يدل عليه من الله الحافظ ولا يطبه شيطان حتى
يصبح وقوله في الآيتين الأخيرتين من صورة البقرة من قرعهما في ليلة كفتاة وكذلك قوله في معوذتين المهم أن هذه الأحراز توجب غثة الإنسان عما ينبغي أن يقول به من الأوراد الشرعية القولية
وعلى هذا فإن نصيحة لهؤلاء وأمثالهم أن يدعوا بهذه الأحراز وأن يكونوا بما جاءت من السنة من الأوراد القولية إما من الكتاب وإما من السنة نعم