لقاء[35 من 64] ماحكم كتابة الحرو والتمائم وكيفية التعامل مع من يفعل ذلك؟!! ابن عثيمين - كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عندنا في السودان بعض من الناس يعرفون بالمشائخ يكتبون المحاية للناس إذا مرض الشخص أو أصابه سحر أو غير ذلك من الأمور الخرابية ما حكم من يتعامل معهم وما حكم أيضا عملهم هذا بارك الله فيكم الجواب على ذلك هو أن الرقة على المريض المصاب بالسحر أو بغيره المرض لا بأس بها إذا كانت من القرآن أو من الأذية المباحة فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقى أصحابه ومن جملة ما يرقاهم به ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك عمرك في السماء والأرض أنت رب الطيبين كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض أنزل رحمة من رحمتك والشفاء من شائك على هذا الوجاء فيبرأ ومن الأذية المشروعة بسم الله أقيك من كل داء يذيك من شد كل عين أو حاسد الله يشفيك بسم الله أعطيك ومنها أن يضع الإنسان يده على الألم الذي يؤلمه من بدنه فيقول أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجده أو حالل إلى غير ذلك مما ذكره أهل العلم من الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما كتابة الأيات أو الأذكار وتعليقها فقد اختلف أهل العلم في ذلك فمنهم من أجازه ومنهم من منعه والأقرب المنع من ذلك لأن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الوالد أن يقرأ على المريض أما أن تعلق العيات أو العدعية على المريض في عنقه أو في يده أو تحت وسادته وما أشبه ذلك فإن ذلك من الأمور الممنوعة على القول الراجح لعدم ورودها وكل إنسان يجعل شيئا من الأمور سببا لأمر آخر لغير إذن من الشرع فإن عمله هذا يعد نوعا من الشرك لأنه إثبات سبب لم يجعله الله تعالى سببا هذا بقبع النظر عن حال هؤلاء المشائخ فلا ندري فلعل هؤلاء المشائخ من المشاوذين الذين يكتبون أشياء منكرة وأشياء محرمة فإن ذلك لا شك في تحريمه ولهذا قال أهل العلم لا بأس بالوقع بشرط أن تكون معلومة مفهومة خالية من الشركة