288- حكم الإستعاذه بالمخلوق/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقيل بالاستعادة بالمحلوق المعروف عند أهل العلم أن الاستعادة بالمحلوق ما تكون وأنها من الشرك أنها لا تجوز وأنها من الشرك كما نقل ذلك شيخ الإسلام المقيمية وقال إنه لا جوز الاستعادة بالمحلوق عند أحد من الأم ولكن هذا ليس على إطلاقه فالمرادهم مما لا يقدر عليه إلا الله الاستعادة مما لا يقدر عليه الله هذا ما تكون بمحلوق لأنه لا يسمك من الشرك الذي لا يقدر عليه إلا الله إلا من إلا الله لذلك الاستعادة بمحلوق فيما لا ينفع مثلا لو تستعين في صاحب قبر فهذا لا ينفع ولا يجوز لكن الاستعادة بمحلوق فيما يقدر عليه هذا لا بأس بي وقد أشر إلى ذلك الشارح سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد وهو أيضا مقتضل أحاديث الوالدة وما تصبح المسلم لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام فالفتن قال فمن وجد من ذلك ملجأا فليعوذ به فهذا سريح بأنه يعوذ بأي شيء يريد لذلك محلوق لكنه ينفعه وكذلك في قصة الذين يستعيدون بالحرم وبالكعبة وما أشفى ذلك وكذلك في قصة الرجل الذي عاد بأم سلمة والمرأة التي عادت بالنبي عليه الصلاة والسلام وأشياء تطيع من هذه النشوص كلها تدل على أن الاستعادة بالمحلوق فيما يقدر عليه لا بأس به لأنه ما يشترك لكن تعليق القلب بالمحلوق وكونه لا يلجأ إلا إلى هذا المحلوق وكل ما يصيبه لا شك أن هذا ما يشترك ولا يجب إنما نتسعيه في بعض الأفراد المسائل الواقع عليه في من يقدر على عثمتك منها هذا لا بأس به نعم وهذا ما تقتضي النصوص وعلى هذا فكلام الشيخ رحمه الله في قول إنما لا يجزون للسعاد المحلوق مقيد بما إيش بما لا يقدر عليه إلا الله مقيد ولولا النصوص وردت فيه لأخذنا الكلام على إذلاقه وقلنا إنه لا جزء للسعادة وإذلاقنا ولكن مدام النصوص قد وربت فيه وهو أيضا مقتضى النظر لأن كونك تلتج إلى شخص يرجعك من هذا الأمر ما في الشرك هذا ما في الشرك أنا متلحق أني أناس تبطع طريقه فعذت بإنسان بفتك منهم ما في الشرك ولا في من الشرك لكن الشرك إنك تعلق قلبك ورجاءك وخوطك وتوجه جميع أمورك إلى شخص معين تجعله مرجعا فإن هذا لا يكون إلا لله أو تستعيد بمن لا يعيدك معتقدا أنه يعيدك فلاستعادك بمن وأصحاب الضبور نعم أو تستعيد بمن لا يستطيع أن يعيدك من أمره وأنت تفهم وأنت تفهم وأعتقد أن لهم سرًا يستطيع به أن يعيدك منه فهذا كن من الشرك في البلدية ولا يستطيع هذا ما هو لأن هذا عبر عبر ولولا أنه عنده عثقات إن هذا عنده أمر سري يستطيع ما ذهب تستعيد منه لو أن واحدًا سطع عليه رجل قول ولهب يستعيد بصدر هذا ما استطيع أنا استطيع أنا أقول هذا وإن لم يكن يصل إلى حد الشرك لذا لم يكن عنده عقيدة إن هذا الرجل عنده سر مدهور يستطيع أن يدفع عنه بدون أمر ما بديد في السيء فإنه يكون من العباد وهو جائر بين أمرين إما شرك أو عباد لا أرى تستطيع أن يستطيع أن يدفع عنه إلا ولا حد الصعيد بأحد إلا هو عافل ونطر عليه فهو مجازة مجازة وأنه لا صار ما بقادر نفسنا في الساعة ما يمكن يغرب كل تبواته اشتركوا في القناة