319 568 الفوائد المستخرجة من الآية 208 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى يا أيها الذين آمنوا في الخلوح السلم كافة إلى آخره يستفاد من هذه الآية الكريمة فضل الإيمان بقوله يا أيها الذين آمنوا يعني هذا الندع تشريف وتكريف ومن فوائدها أن الإيمان مقتضم لامتثال الأمر لأن الله صدره صدر الأمر بهذا الندع يا أيها الذين آمنوا نعم والحكم لا يقرن بوصف إلا إذا كان لهذا الوصف أثر فيه وهذه فائدة مهمة لا يقرن الحكم بوصف إلا إذا كان لهذا الوصف أثر فيه ولا شك أن الإيمان يقتضي من تساء الله عمد الله عز وجل نعم ومن فوائد الآية الكريمة وجوب تطفيق الشرع جملة وترسيل بقوله ادخلوا في السلم كافة نعم طيب ومن فوائدها أن الإنسان يؤمر بالشيء الذي هو متلبس به باعتبار استمراره عليه كيف هذا؟ يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم نقولنا إنه كيف نادي المؤمنين وهم داخلين وهم منه؟ ظل المراد الاستمرار عليه وعدم الأخيال بشيء منه نعم نعم مثل قوله يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله يعني استمروا على ذلك يقوله في العصل أن الإنسان لا يؤمر بالشيء وهو متلبس به فلو وجدت واجلا قائما في ذلك ماشي بيقول يقول هذا يقال نعم فإذن يكون هنا توجيه الأمر بالشيء إلى من هو متلبس به باعتبار استمراره عليه وعدم الأخلال بشيء منه ولهذا قال كافة ومن فواهد الله الكريمة تحريم اتباع الشيطان وخطواته لقوله ولا تتبعوا خطوات الشيطان هل يؤخذ من آية الكريمة التحريم والتشبه والكفار لا لا تستعجلوك أنتم تأملوا هل يؤخذ من الآية تحريم والتشبه والكفار الجواب نعم لأن أعمال الكفار من خطوات الشيطان لأن الشيطان يأمر بالفحشة والمنكر ولا أنكر من الكفر ولا يؤذب الله فعلى هذا يؤخذ من آية الكريمة تحريم التشبه بالكفار لأن ذلك من اتباع خطوات الشيطان طيب هل يشمل ذلك ما لو هنأهم بعيدهم هل يهنيهم بعيدهم يهنيهم بعيدهم إذا قال واحد كما يهنئوننا بعيدنا نهنيهم بعيدهم جزاء ووفاقة نقول لأن عيدنا مرضي عند الله وعيدهم غير مرضي عند الله ونحن إذا هنأناهم بعيدهم فمعنى ذلك أن نهنأناهم بشعائر الكفر ولا يجوز أن نهني أحدا بالتزامه بشعائرهم بشعائر الكفر نعم والذي يهنيهم بعيدهم خطر على دينه ربما يمره من دينه هو لا شعر لأن الرضا بالكفر كفر وليس هذا من باب المجازات لأن نحن لسنا كهم طرفين قيد يعني نحن على فكر وهم على فكر لا نحن ربنا واحد نعم ربنا وربنا واحد هو الذي خلقنا جميعا وهو الذي أمرنا ووجه العمر إلينا جميعا فنحن امتدلنا ما أمر به وهم خالف وليس في المسألة خيار نحن أسسنا فكرا ومشينا عليه وهم أسسوا فكرا ومشوا عليه حتى نقول نتبادل معهم التاني كما يتبادل معنا ذلك نحن نقول له كلنا بشر وكلنا خلق لله والرب واحد أمرنا فسمعنا وعمرهم فعصوا وهذا فرق بين هذا وهذا فليس كذلك وهذا هو الخطر الجاهم الذي أصاب كثيرا من المسلمين اليوم حيث ظنوا أن المسألة مسألة فكر والرسول عليه الصلاة والسلام أخبر ما يسمى به يهود ولا نصرني ثم لا يؤمن بما جاء به إلا كان من أصحاب النار مثلا من مسألة فكر لهم فكرهم ولا نفكرنا أسألة دين تعبدنا به الخالق وحده فسمعنا وعطانا وسمعوا وعصوا وحينئذ نقول لا يجود أن نهنئهم بأعيادهم طيب استفاد من آية الكريمة شدة عداوة الشيطان لبني آدم إنه لكم عدو مبين هذا طيب ويستفاد من من آية الكريمة أنه لا يمكن أن يأمرنا الشيطان بخير إذ أن عدوك يسره مساءتك ويغنه سروع ما يمكن أن يأمره بخير أبدا ولهذا قال فياتم أخرى إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدو ما هو مجرد خبر فقط نعم قد يأمر بخير الاستدارات ما يمكن حديث المغرأة لا ما هو الاستدار هذه الحكمة من الله عز وجل قل له ما أمره بخير لنفسه لكن لما خاف من النبي عليه الصلاة والسلام لأنه لو رفعه برسول افتضح أو ربما يحصل له شيء أكبر فدله على ما فيه حفظ طيب ثم قال فإن زلالت طيب ويستفاد من آية الكريمة أيضا يستفاد من آية الكريمة قرن الحكم بعيل لها من أين توخذ لا تتبه خطوات الشيطان ثم علل إنه لكم عدو مبين فيستفاد من فائدة متبرعة على هذا أنه ينبغي لمن أتى بالأحكام أن يقرنها بالعلل التي تطمئن إليها النفس إن كانت ذات أدنين من السر فرنها بدليل من الشر وإن كانت ذات أدنين من العقل والقياس فرنها بدليل من العقل والقياس