لقاء[90 من 519] كلام مهم جداً عن النقاب وعن سد الذرائع؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما حكم كشف وجه المرأة وكفيها وهل على الزوج عقوبة إذا تركها كاشفة الوجهين والكفين أرجو الإفادة القول الراجح في هذه المثلة وجوب سفر الوجه عن الرجال الأجال من قول الله تعالى وقل المئمنات يغضر من أبصالهم ويحفظن فروجهن ولا يجين زينتهن إلا ما ظهر منها ولضيب بخمرهن على جوبهن ولا يجين زينتهن إلا لبورتهن عوابعهن إلى آخر ولأحريق وتقول الله تعالى يا أيها النبي قل لأدواجك وبناتك ونساء المنين يدنين عليهن من جلابي بهن ذلك أبناء العرقن فلوعدين وكان الله وفور رحيم ولحديث أمي عطية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يخرج النساء إلى صلاة العيد حتى الحيض ودوات الخدور يشهدها الخير ودعوة المسلمين وسؤل عليه الصلاة والسلام للمرأة ليس لها جلباب فقال عليه الصلاة والسلام يتلبسها أختها من جلبابها ولعدلة أخرى مذكورة في الكتب المعنية في هذه المسألة ولأن خاجر مرأة وجهها فتنة يفتجن بها من في قلبه مرض وهي أشد فتنة من أن يخمى الإنسان خال مرأة مخصور في لباسها وقد قال الله تعالى وَلَا أَضْرِبْنَ بَأَرْجُلْهِنْ لِيُعْلَمْ مَا يُخْفِيْنَ مِنْ زِينَتِهِنْ فإذا تنزل مرأة تنهى أن تضرب برجلها خوفا من أن يعلم ما تخفي من زينتها فما بالك بإداء الوجه فليس هذا أعظم فتنة وأشد خطرا والشريعة الإسلامية شريعة منتظمة لا تتناقض ولا يمكن أن تمنع شيئا وتحل شيئا أولى منه بالحكم والشريعة الإسلامية جاءت بمرعاة المصالح ودرء المفاخد ولا يرتاب عاقل أن المرأة لو أخرجت وجهها فإنه يترتب على ذلك المفاخد كثيرة منها لغيرها ومن غيرها لها فإنها إذا أذن لها بأن تخرج الوجه فلن تخرجه هاكذا سوف تصل عليه من التحسينات في العين والشفتين والخدين ما يجب الفتنة الكبرى من النظر إليها وما وراءها ثم لو فرع أنها تحاشف ذلك كله وأخذ نفس الوجه فإن ذلك فتنة يفتسل به من في قلبه مرض ولهذا أذن الله بالقواعد من النساء التي لا رسول نفاحا أن يضعن ثابهن غير متبرجات بذيذ ففرق سبحانه وتعالى بين القواعد التي لا رسول نفاحا لكبرهم وتحول وجوهن إلى وجوه لا تحصل بها الفتنة وضين غيرهم وإن الإنسان لا يعجب إذا قال إنه يجب على المرأة أن تخسر قدمها ولاجب عليها أن تخسر وجهها وكفيها فإنه على فرض أنه لم ترد نسوس بوجوب تغطية الوجه فإن من أقر بوجوب ستر القدم ينزمه بالقياس الأولوي أن يقول بوجوب ستر الوجه والكفيه لأنهما أولى بالسطر من ستر القدم وهذا أمر إذا تعمله الإنسان وجد أنه لا يفوق القول بجواز كشف الوجه مع منع تحييم كشف القدم لما في ذلك من التناقض الظاهر فقل أن يقال إن كشف الوجه تحتاج المرأة إليه للنظر في طريقها والجواب على ذلك أول جواب عن ذلك أن يقال إن الذين أجازوا كشف الوجه لم يطيدوا ذلك بالحاجة بل أجازوا لها أن تكشف وجهها ولو كانت جالسة في مكانها ثم إن الحاجة تزول باستمال النقاط الذي كان معروفا على عاث النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما يفيده قوله صلى الله عليه وسلم في المرأة المحرمة لا تنتقي بالمرأة فإنه جليل على أن من عادتهم النقاط ومعلوم أن المرأة إذا تنقبت بأن فتحت العينيها فتحتين بقدر الحاجة أنها سترى الطريق ولكن يبقى النظر أيضا في مساءة النقاط فإن النقاط وإن كان جائزا في الأصل لكننا نرى أن بعض النساء والعيادة لله تؤسع فيه وصارت تجمد عينيها الكحل الفاتن ثم تفتح نقابا أوسع من عينها بحيث تظهر الحواجب وربما تظهروا الجبهة أو بعضها وربما تظهروا الوجهتان والنساء لقلة صدرهم ونقصدينهم لا يقفن على حد في هذه الأمور فلو قيل بمنع النقاط من باب سد الزرائع لكان له وجه لأن سد الزرائع مبدع شرعي دل عليه الكتاب كتاب الله عز وجل فدلت عليه السنة ودلت عليه سيرة الخلفاء ففي الكتاب يقول الله عز وجل وَلَا تَصُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْدُونِ اللَّهِ فَيَصُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْءٍ فنهى الله تعالى أن سبع لها المشركين مع أنه مطلوب شرعا سبدا للذريعة إلى سب الله عز وجل وفي السنة حديث كثيرة تدل على درع المثاث ومنع الوسائل إليها والذرائع ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم سين فعل عن بيعة وطبي بالتمر أينقص إلى جف قالوا نعم أنهى عن ذلك وأما سيرف الخلفاء الراشدين في سد الزرائع فمنها إلذام عمر رضي الله عنه بالتلاق الثلاث إذا طلق الرجل توجده ثلاثا فإنه كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وسنتين من سلافة عمر يكونوا واحدة ثم أنه رأى الناس قد تعجلوا في هذا الأمر واستعجلوا ما فيه لهم عنات فألذمهم بالتلاق الثلاث ومنعهم من الرجوع إلى ذوجاتهم من أجل أن يمتهوا عما استعجلوا فيه فنجد أن عمر مخطاب بالله عنه منعهم ما هو حق لهم وهو الرجوع إلى ذوجاتهم من أجل سد الذريعة إلى الطلاق الثلاث الذي يستعجلوا بهما فيه أناس لهم فإذا منعنا من النقاب فإننا لا نمنعه على أنه حرام شرعا وليس لأحد من يحرم ما أحلى الله ورسوله ولكن نمنعه لأنه ذريعة إلى ما يتحول إليه من الفتنة وزيادة عما حل الله عز وجل أما بالنسبة للزوج كما وقعت السؤال فعليه أن يمنع ذوجته من تشفوشها ما دام يرى أنه محرم أو أنه سبب لفتنة والزوج قد يغار من أن يتحدث الناس عن زوجته فيقول ما أجمل زوجته فلان أو ما أقبح زوجته فلان ولا يضع أحد أن تكون زوجته محلة للحديث في المجال يتحدثون في قبحها إن كانت قبيحة في نظرهم أو عن جمالها إن كانت جميلة في نظرهم وهذه أيضا من الحكم التي تكون في ستف الوجه أن الإنسان يفهم هو وأهله من أن يكون حديث المجال نعم