283- مخلوقات الله من حيث الخير والشر/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن خولة حكم رضي الله عنها قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعود بكلمات الله التمافل من شرق ما خلق لم يضره شير حتى يرتخل يرحل من منزله داره من نزل تواب الشرق فقال من يضر تواب الشرق لم يضره وقال من نزل منزلا يشمن من نزله على سبيل الإقامة الدائمة أو الطارئة أقول ليش من هذا وهذا وجليل أنه منكر في سياق الشرق تبيد العموم وقوله أعوذ بكلمات الله التمات أعوذ بمعنى ألتجئ وأعتصر لا بمعنى ألوم نقولنا اللياذ في إيش بما يؤمن أعوذ بمعنى ألتجئ وأعتصر وقوله بكلمات الله كلمات الله الكونية والشرعية كلمات الكونية التي بها يحفظه وكلمات الكونية التي أنزل بها الكتب التي جاء فيها فهو سعيد بكلمات الله الكونية والشرعية قال وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قال افتمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التمات ذكرنا هذا أيضا الحديث وذكرنا نمرار بالكلمات هنا الكونية والشرعية وقوله من سر ما خلق يعني من سر الذي خلق لأن الله تعالى خلق كل شيء الخير والشر لكن الشر لا ينسف إليه لأن هذا الشر الذي خلقه خلقه بحكمة فعاد بهذه الحكمة عاد خيرا عاد خيرا فعلى هذا نقول الشر ليس في فعل الله والهو في مفهولات الله أي المفهولات وعلى هذا فتكون الماء يشري ما تكون موصولة أو مصدرية موصولة لا غير يعني من شر الذي خلق لا من شر خلقه لأنك لو أولتها إلى مصدرية وقلت من شر خلقه فكان الخلق هنا مصدرا يجوز أن يراد به الفعل ويجوز أن يراد به المفهول لكنك إذا جعلت أسما موصولا فعين أن يراد بها المفهول اللي هو المفهول من شر الذي خلقه الله وليس كل ما خلقه الله فيه سر لكن من سره إن كان فيه سر