لقاء[56 من 519] ماحكم ظهور المرأة أمام غير محارمها من أقارب زوجها؟!! ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أقول فضيلة الشيف أنا لأقارب في مكة المكرمة يجبرونني على مقابلة أخو زوجي فأنا كنت عندما أذهب إليهم في تلك السنوات الماضية أو في السنوات الماضية أتحجب ولكن لا أغطي وجهي مع أنني أعلم بأن ذلك لا يجوز ولكن خوفا من قطيعة الرحم مع العلم تقول لأنني أعلم بأنني لو رفضت مقابلة أخو الزوج لا أدى ذلك إلى نزاع وبالتالي فيه قطيعة للرحم مع العلم بأن أقارب هؤلاء لا يستمعون إلى النصيحة وقد نويت الذهاب إلى مكة المكرمة لأداء العمرة في هذه السنة ولكن قيل لي عند الذهاب إلى مكة لا بد من زيارة هؤلاء الأقارب حتى لا يقطع الرحم فرفضت الذهاب للعمرة ابتغاءا لوجه الله عز وجل حتى لا أقابل أخو زوجي هل غفضي صحيح أم لا وبماذا تنصحونني بارك الله فيكم في عمرتي الثانية أرجو الإفادة والنص مأجوري قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فجعل طاعة أولياء الأمور تابعة لطاعة الله ورسوله فإذا تعارضت طاعة الله ورسوله مع طاعة أولي الأمر فلنقدم طاعة الله ورسوله ولهذا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولا يحل لك كشف الوجه أمام أخي زوجك وأنت تعلمين أنه حرام فالواجب عليك ستره حتى لو أدى إلى قطيع بينك وبين تقاربك لأنهم هم الذين قطعوا وهم ليس لهم طاعة في معصية الله عز وجل فعليك أن تؤدي ما أوجب الله عليك وعلم أنك منصرة عليهم ستقطعوك من أجل إقامتك لحدود الله عز وجل والواجب عليهم أن يقولوا في أحكام الله سمعنا وأطعنا وأن لا يغلبوا العادات على شريعة الله لأن الشريعة هي الحاكمة وليست محكوما عليها والعادات محكومة عليها وليست حاكمة واليعلم أن من أخطر الأشياء على المرأة أقارب الزوج بل قد يكونون أخطر عليها من الأجانب لقول النبي عليه الصلاة والسلام حين نهى عن الدخول على النساء وحذر منه فقال إياكم والدخول على النساء قالوا يا رسل الله رأيك الحم قال الحم الموت يعني أنه هو الشر الذي يجب الفرار منه أي من الخلوة به وذلك لأن الحم وهو قريب الزوج يدخل على بيت قريبه دون أن ينكر عليه أحد لكونه قريبا ويدخل وهو يعتقد أن البيت بيته ولا يبالي فيجل الشيطان منه مجرى الدم ويوصل في الفتنة حتى تحصل الفتنة وكم من قتيل للشيطان في هذه المسألة لهذا يجب الحذر وآية الحذر من التعرض للفتنة في أقارب الزوج وخلاصة الجواب أنه يجب على هذه المرأة السائلة أن تحجب وجهها عن أخي زوجها ولو أدى ذلك إلى عضبهم وإلى هجرهم لكن هي عليها أن تقوموا بالواجب نساة الرحم وإذا قصه فليتم عليهم ظارك الله فيكم في سؤال أخير لها تقول ما حكم الاستناد على المصحف عند الكتابة؟ الاستناد يعني الابتكاء على المصحف عند الكتابة لا بأس بيئته إذا لم يقصد ذلك الإهانة والغالب أن الكاتب لا يقص الإهانة لكن خيب من ذلك أن يجعل المصحف أمامه بين يديه ويكتب عليه إذا كان يريد أن ننقل من المصحف شيئا أما إذا كان يريد أن يكون المصحف متكأا للورقة التي يكتب عليها فإننا يقول لا تفعل لأن في هذا اختخداما للمصحف قد يكون مجتملا على شيء من الإهانة وليأتي الإنسان بشيء آخر يتكب عليها عند الكتابة