لقاء[42 من 519]ماحكم كشف المرأة وجهها ويديها وهل على زوجها عقوبة إذا تركها؟! ابن عثيمين -كبارالعلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ وردت عدة أحاديث عن لبس المرأة المسلمة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تشابهت علينا أرجو من فضيلة الشيخ أن يوضح كيفية لبس المرأة المنتزمة في الوقت الحالي والكيفية
نريدها في جميع الملبوسات هذا العصر بارك الله فيكم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أذكر قاعدة مفيدة في هذا
الباب وهي أن الأصدف الألبسة الحل والعباحة حتى يقوم دليل على التحرين لقول الله تبارك وتعالى يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباث نواري سوآتكم وريشة ولباث التقوى ذلك الخير ذلك من آيات
الله ولقوله تعالى قل من حرم ذينة الله التي أخذ العباده والطيبات من الرزق قلها للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالص في يوم القيامة فهذه القائدة يجب أن نبني عليها حكم ما يلبسه الرجال
والنساء فنقول الأصل في ذلك الحل حتى يقوم دليل على التحرين ومما جاءت الأدلة بتحرينه أن تلبس المرأة لباثا يختص بالرجل أو يلبس الرجل لباثا يختص بالمرأة لأن هذا يكون من باب التشبه وقد
ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه لعنى المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء هذا واحد ثانيا لما ورد تحرينه تشبه بالكافرات بمعنى أن يلبس الرجل لباث رجال يختص
بالكفار لا يلبسه غيرهم أو تلبس المرأة لباثا يختص بالنساء الكافرات لا يلبسه غيرهم فإن هذا حرام ولا يجوز لأن التشبه بالكفار محرم تقول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم
ولأن التشبه بالقوم يؤدي إلى احترامهم في الظاهر وإلى اعتزازهم بتقاليدهم وماهم عليه قال أهل العلم ولأن التشبه بهم في الظاهر قد يؤدي إلى التشبه بهم في الباطل في العقيدة والأخلاق وبهذا
يحلك المسلم وينسلخ من مقومات دينه الظاهر والباطل رابعا مما يحرم لبسه أن يلبس الرجل لهبا خواتم أو قلادة أو أسرة أو غير ذلك لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حرم الذهب الرجال
حتى أنه قال لرجل رأى عليه خاتم ذهب يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيضعها في يده أو قال في أصبعه ثم نذعه النبي صلى الله عليه وسلم من أصبع الرجل وطرحه وأما النساء فلهم أن يلبسوا من الحلي
ما جرت به العادة من ذهب أو فضة أو غيرهما بشرط أن لا يشتمل على محرم ومن الأشياء المحرم هو الخامس أن يلبس الإنسان ما فيه صورة من ثياب أو فنايل أو أخمرة أو سراويل أو غيرها وكذلك ما
يفعله بعض النساء من لباس حلي من الذهب أو من غير الذهب على شكل حيوان ثعبان أو فراشة أو ما أشبه ذلك فإن هذا محرم وذلك لأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة واستحاب الإنسان للصورة في
لباسه من أعظم ما يقرد الملائكة عن دخول البيت ولا فرق في هذا بين الصغار والكبار على القول الراجح وقد ذكر فقاء الحنابل قاعدة في هذا الباب مهمة وهي أنه يحرم إلباس الصبي ما يحرم على
الباب ومن ذلك أن اللباس المحرم أن يلبس الإنسان ما لا يستر عورته كما يفعله بعض الناس من الرجال حيث يلبسون ثيابا خفيفة تحتها سراويل لا تستر ما بين السر والرقبة ثم يصلون فيها فإن هذا
من اللباس المحرم الذي لا يحتر ولا يزلع في الصلاة وكذلك بعض النساء يلبسوا ثيابا قصيرة أو ضيقة أو خفيفة يرى من ورائها الجلد ويرى من ورائها في الضيق حجم البدن كأنما فصل الثوب عليه
تفصيلا لازقا به فإن هذا حرام على المرأة لقول النبي عليه الصلاة والسلام صنفاني من النار لم أرهما بعد سياط كأناب البقر يضرمون بها الناس ونساء كأسيات عالية مائلة مملاس سياط كأسيمة
البخط المائلة لا يدخل الجنة ولا يجد نريحها وإن نريحها سيوجد من مسيرة كذا وكذا والأفضل في لباس المرأة أن يكون سافرا من رغوث الأصابع في الكفرين إلى القدمين والسفر بالنسبة للكفر قد
يكون بثوب غاف طويل لكم قد يكون باستعمال القفازين فإن لباس القفازين للنساء كان معهودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر ما تجتربه المخرمة
قال ولا تلبس القفازين وهذا يدل على أن من عادة النساء في ذلك الوقت لباس القفازين لأنه يستر الكفر أما بالنسبة للباس الرأس أن المرأة تلبس خمارا تستر به رأسها وتستر به وجهها أيضا عن
الرجال الأجانب لأنه لا يحلل المرأة أن تكشف وجهها الرجال الأجانب لدلالة الكتاب والسنة على منع ذلك ودلالة النظر الصحيح والسليم على أنه لا بد من ستر المرأة وجهها لما في كشفه من الفتنة
التي قد تؤدي إلى الفحش الكبرى هذا ما يحضرني الآن منعه من اللباس وقد يكون هناك أشياء أخرى ضابط عني الآن ولكن القاعدة التي أسستها أولا أو التي بيّنتها أولا وهي أن الأصل في اللباس
الحل حتى يقوم دليمها التحليم وذكرت في ذلك آيتين مكتاب الله وهما قول الله تعالى يا ابني آدم قد أنزلنا عليكم لباس من واري ثواتكم ونيشاء ولباس تقوى للك الخير قوله تعالى قل من حرم زينة
الله التي أخرج العباده والطيبات من الجزء وربما يراف إلى ذلك آية ثالثة هو قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم السوائل أسواء لسبأ سماس وهو بكل شيء عميه نعم بارك الله فيكم