279- شرح حديث ثابت ابن الضحاك نذر رجل أن ينحر إبلا ببوان/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فقال هل كان فيها وثن من أوثان جائرية يُعبر الوثن كل ما عُبِد من دون الله من شجر أو حجر منحوظ أو غير منحوظ سواء كان مخطوطا لله أنه تعالى أو غير مخطوط والصنم يحفظ بما صنعه لآدمين فالوثن إذن كل ما عُبِد من دون الله فهو وثن قال هل كان فيها وثن من أوثان الجاهلية قولها الجاهلية نصفه لما كان قبل الرسالة وسميت بذلك لأنهم كانوا على جهر عظيم وطوله يعبر صفة وطوله وثن وهو بيان للواقع لأن الأوثان هي التي تعبر من دون الله قالوا لا قالوا مع أن الخائر واحد لكنه لما كان هذا الصائل محظورا يعني عنده ناف أجابه النبي عليه الصد قالوا لا وهذا لا مانع منه أن يكون المجيب غور الساعة قال فهل كان فيها عيد من أعيادهم هل كان فيها عيد العيد اسم لما يعود ويتكرر والعود بمعنى الربوء يعني هل أن الجاهلية يعتادوا أن يأتوا إلى هذا المكان ويتحدوا هذا اللوم عيدا وإن لم يكن بها وثن قالوا له إذا سأل عن أمرين عن الشرك ووسائله وين الشرك هل كان فيها وثن وسائله العيد آياد الجاهلية التي يحفرونها ويكررونها كل سنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما قلوبا في النفاتين قال أوفي بناذرك أوفي بناذرك كلمة أوفي هنا في الأمر مبنية على الكفة حرف الحرف العلم حرف الي يعني مبنى على حرف الياء والكفة قبلها دينها عليه وهل نراد به المعنى الحقيقي أو نراد به الإباحة نعم يحتمل أن يراد به الإباحة ويحتمل أن يراد به المعنى الحقيقي فبالنصة لنحل الإبل المعنى الحقيقي وبالنصة للمكان المراد به الإباحة لأنه ما يتعين أن يدفعها في دارة المكان لأنه لا يتعين أي مكان في الأرض إلا ما تميز بالفضل والأنكنا المتميز بالفضل معي المفاجد الثلاثة أما غير الثلاث فعلى هذا نقول أوفي بندرك بالنصة لنحل الإبل من حفو نحل واضح لا ضب وأما بالنصة للمكان فهو مباح والدليل على أنه للإباحة النصة هذه السؤالين فلو أجيب بنعم لقال لقال لا لا توف فإذن لما كان المقام يحتمل النهي ويحتمل الترفيص نقول أن الأمر في ذلك الانتباهة