318 568 تتمة تفسير الآية 208 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولا تتبعوا خطوات الشيطان أمر بعده نهي لأن اتباع خطوة الشيطان يخالف الدخولة بالمثال لا تتبعوا المعنى واضح فيها لأنها سبعوها وخطوات جمعوا خطوة ويصدح فيها خطوات وخطوات والخطوة هي عبارة عن منتهى نقل القدم عند المشي هذه الخطوة منتهى نقل قدم عند المشي عندما تمشي مثلا نقل قدمك من هذا إلى هذا يسمى الخطوة والمعنى راح أننا لا نتبع الشيطان في فيره لا نتبعه في فيره خطوات الشيطان لماذا؟ لأن الله بيّن في آية أخرى أن الشيطان يأمر بالفحشاء والمنكر وما كان كذلك فإنه لا يمكن أن يتبع هل يرضى أحد أن يتبع الفحشاء والمنكر؟ لا أيضا الشيطان لنا عدو كما قال تعالى إن الشيطان لكم عدو ثم قال فاتخذوا عدوه إذا كان عدوه لهم اتخذوه عدوه إذن هل أحد من العقلاء يتبع عدوه؟ لا أسمع إلا صوتين ضعيفين لأنكم تستخدمون الله في الجواب نعم؟ لا أحد يتبع عدوه واضح؟ واضح طيب إذا كان الشيطان يأمر بالكساء والنكر وكان عدوا لنا فليس من العقل فضلا أن نقصر الإيمان أن يتابعه الإنسان في خطواته طيب ما هي الخطوات الشيطان؟ إذا قال قائل بينوا يعنى خطوات الشيطان نقول بين الله عز وجل يأمر بالفحشة وهي عرائم الذنوب والمنكر نعم فكل معصية فهي من خطوات الشيطان سواهم كانت تلك المعصيح من فعل المحروق أو من ترك المهموم فإنها من خطوات الشيطان لكن هنا أشياء بين الرسول صلى الله عليه وسلم أنها من فعل الشيطان نص عليها بعينها مثل الأكل بالشمال والشرب بالشمال والأخ بالشمال والإعطاء بالشمال هذه بين الرسول صلى الله عليه وسلم أنها من خطوات الشيطان وكذلك الفترة الصلاة ثلاثة ثلاثة الشيطان من خطوات العرب فهذه المنصص عليها بعينها واضحة وغير المنصص عليها نقول كل معصية فهي من خطوات الشيطان وقول الشيطان قدم لنا حلوة مشتق هو مشتق من شطنة أو من شاط من شاطنة بمعنى بعض لقعدها رحمة الله أو من شاطة بمعنى غضب غضب وحمق لأنه لا شك أنه أحمق ما يكون من عباد الله ما يكون من خطوات الشيطان نعم لا هو لا شك أنه من نساوس الشيطان أما أن نقول من خطوات الشيطان فإن ظاهر على تكريمة أنه ليس منه لأنه قال لا تتبع خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالبحشاء وهنك وقوره إنه لكم عدو مبين هذه الآية مؤكدة بمؤكدين إن و لا كذا مؤكد مسأكدون ها بمؤكدين بمؤكدين بمؤكدين غير الله وهي إن و لا مبي لا إنه إنه وش مبي لا تقريم الخبر تقريم الخبر لا ما فيها فيها التأكيد واحد وهي إن لكن فيها تأكيد معنى بغير الحروف مؤكدة وهو قول عدو مبي نعم وقول إنه لكم عدو مبي إنه لكم كأن الشيطان ما جعل عدوا إلا لنا لبني آدم نعم و لا شك أنه عدو لنا بخبر الله عز وجل وهو دليل نظري هذا دليل العثري واضح وبالدليل العقل النظري لأن آدم لأن الشيطان ما استحق اللعنة إلا لعدم قضوعه لأبيله في أمر الله فهذا الذي يطرد وغبع لعب رحمة الله بسبب أبينا بسبب عدم سيورد أبينا نسأل عدو يقول لنا ولا نعم لأنه نبي يقول هذا لهم اللي كانوا سببا لي في الطرد وربعه رحمة الله واستحقا للعنة فالهذا كان عدو لنا بمقفض الدليل السمع الشباب والعقل وقوله إنه لهم عدو مبين كلمة مبين مفعل يجوز أن تكون من أبان بمعنى أظهر ومن أبان بمعنى بانا لأن بانا يبين فهو بين وبانا وأبان مبين فهو مبين بمعنى وحد إلا أن أبانا الربعية تأتي بمعنى أظهر لا بمعنى ظهر نعم إنه لقرآن لا إنه في الشساس ياسين إنه للكم لقرآن مبين نعم لينذر من كان حيا قرآن المبين هنا بمعنى بيّن ولا مظهر ها يحكم إن كانت الله سيحكم للفعلان فاللهما لا تقول لهم إنه بالله أجد أقرآه تماما لأنني ما ربطتها بالحيل في آخر السور هو القرآن المبين يعني مظهر الثني حوله لينذر من كان حيا ويحق القول على الكاثر وأما مبين بمعنى بيّن فمثل قوله تعالى وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين يعني بيّن طيب كلمة مبين هنا إنه لكم عدو مبين هي بمعنى بيّن أو بمعنى مظهر يعني بمعنى ظاهر ولا بمعنى مظهر ها ظاهر ومعنى مظهر لأنه كون يأمر بالمحشايا والمنكر معناه أنه أظهر العداوة وكذلك كونه لم يسجد لأبينا ويقول إنه خوى منه هذا أيضا أظهر عداوته فهو صالح للأمرين طيب ومن هو العدو؟ وش هو العدو؟ العدو من المعادات وهي البعد والتنافر قال الفقهاء ومن سره مساءة شخص أو غمه فرحه فهو عدوه يعني عدوك من يحزن لسرورك ويسر لحزن هذا عدو نعم هذا هو العدو الشيطان هو كذلك نعم الدليل إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضعهم شيئا إلا بإذن الله وبقوله ختم الآية في هذه أو ختم هذا النهي في هذه الجملة فيه فائدة الفائدة الأولى تعليل الحكم السابق والفائدة الثانية التحريف من اتباع خطوات الشيطان