لقاء[128 من 168] ماحكم الإعتكاف في رمضان وما شروطه؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل وردت أحاديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تحث على الاعتكاف في رمضان وهل هناك شروط معينة في المعتكد نعم وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على الترريب في الاعتكاف في رمضان وقد أشار الله تعالى إلى الاعتكاف في كتابه حيث قال ولا تباشرهن وأنتم عاكفون في المساجد والاعتكاف هو أن يلزم الإنسان مسجدا من المساجد لإقامة طاعة الله عز وجل فيشتغل كقراءة القرآن وذكر الله والصلاة وغير ذلك وليس الاعتكاف كما يفعله بعض الناس يبقى في المسجد ويأتي إليه أصحابه فيشغلونه دائما بالكلام أن له الذي لا فائدة منه وربما يكون كلاما محرما يشتمل على الغيبة فإن الأصل في الاعتكاف أن يكون الإنسان منقطعا عن الناس في بيت النبوة الله لطاعة الله عز وجل لكن لا حرج أن يتحدث إلى بعض أصحابه أو إلى أحد من أهله حديثا غير طويل ولا مشقل عما تكف من أجله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في رمضان طلبا لليف القدر واعتكف أزواجه من بعده وهذا دريم على أن هذه السنة باقية لم تنسح ومن أهم شروط الاتكاف أن يبقى الإنسان في المسجد فلا يخرج منه إلا لحاجة لا بد منها وقد قسم أهل العلم خروج المتكف إلى قسمين فل إلى ثلاثة قسم يجوز له بدون شرط وقسم يجوز له بشرط وقسم لا يجوز له بشرط ولا بغير الشرط أما الذي يجوز له بدون شرط فهو أن يخرج الإنسان لما لا بد منه مثل أن يخرج لقضاء الحاجة حاجة البول أو الغائط إذا لم يكن في المسجد ما يطلبه حاجته أو أن يخرج للطعام أو الشراب إذا لم يكن له أحد يأتيه بهما وأما ما يجوز بشرط فمثل أن يشترد إن مات قريب المريض فله أن يشيع جنازته أو يشترد أن يعود مريضا أو نحو ذلك لما يخرج إليه وهو في طاعة الله عز وجل لأن هذه عبادة لا ثناثة الاعتكاف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لذباعة ابن الزبيد وقد أراد في الحج وهي مريضة قال لها عليه الصلاة والسلام حجي واشتري طيب فإن لك على ربك مستثنيك وأما القسم الثالث وهو الخرود الذي لا يجوز بشرط ولا بعض الشرط فهو أن يخرج الإنسان لأمر من منافع الاعتكاف مثل أن يخرج للبيد والشراء أو يخرج للتمثل لأهله أو ما أشبه ذلك من عمور المنافع للاعتكاف فهذه لا يجوز خروج لها بشرط ولا بعض الشرط بارك الله فيكم يا شيخ محمد