269- حكم نذر الطاعه والنذر المباح/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَقَوْرُ أَوْفِي بِنَدْرِكْ عَلَّلْ عَلَيْهَا سَلْتَهُمْ قَالْ فَإِنَّهُ لَا وَثَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ لَا حَدِهِ نَعْصِيَةِ الْجِنْسِ قلت له: لا وَثَاءَ اثْمَهُ لِنَذْرٍ خَبَرُهَا وَثِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ صِفَةٍ لِنَذْرٍ صِفَةٍ لِنَذْرٍ يعني لا يمكن أن يُفَى نَذْرٌ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ لأنه لا يُتَفَرَّبُ إِلَى اللَّهِ بِمَعْصِيَةِهِ وَلِيسَتِ الْمَعْصِيَةِ مُبَاحَةِ حَدْتَ نَقُولِ إِذْعَالِهِ وَالنَذْرٍ يُنْقَصِم إِلَى إِلَى إِسْمَيْهِ بل إلى ثلاثة أخسام وبعض يقول إلى خمسة لكن نشوف الآن أولا ما يجب الوفاء به والثاني ما يحوم الوفاء به والثالث ما يجري مجرى اليمين يعني إنشاء وفاء به وإنشاء كفاء فإذن النظر ثلاثة أخسام ما يجب الوفاء به وما يحوم الوفاء به وما يجري مجرى اليمين ما هو الذي يجب الوفاء به؟ نظر الضاعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من نظر أن يصيع الله فلوضعه والذي يحوم الوفاء به نظر المعصية لقوله صلى الله عليه وسلم ومن نظر أن يعصي الله فلا يعصيه وهنا قال لا وفاء لنظر في معصية الله والذي يجري مجرى اليمين هو نظر النباح ونظر اللجاج والغضب سمون اللجاج والغضب نظر النباح ليس مثل نظر المباح مثل قال لله عليه نظر أن ألبس هذا الثوب هذا هو الشيء هذا نظر المباح لبس الثوب هذا المعين إن شاء لبسه وإن شاء ما لبسه فهذا حكم حكم اليمين إن شاء لبس الثوب وإن شاء لم يلبسه وصفق في الثارة المينة