لقاء[76 من 168] ما الحكم في تأخير قضاء الصيام وهل عليه إطعام مساكين؟!! ابن عثيمين -مشروع كبارالعلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
تذكر بأن عليها كفارة صيام شهر كامل تقول لأنني أخرت القضاء لعدة سنوات مع مقدرتي على ذلك ولكنني قضيت الشهر كامل والحمد لله وبقيت الكفارة فهل أخرج عن كل يوم نصف صاع بحيث يصبح لكل
مسكين نصف صاع أم أخرج 15 صاعا دفعة واحدة ولعائلة واحدة فأرجم فضيلة الشيخ إجابة مأجوري القول الراجح في هذا المثال أي في تأخير قضاء رمضان إلى رمضان آخر بدون عذر أن على الإنسان أن
يستقفر الله عز وجل لما حصل منه من التأخير وأن يؤدي القضاء ولا يطعام عليه هذا هو القول الراجح لأن الله تعالى إنما أوجب على المسافر والمريض أياما معدودة مثل على أيام التي افترها فقط
فقال ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ولم يوجب الله تعالى شيئا سوى الأيام التي ترت صومها ولكن لا يجوز للإنسان أن يؤخر قضاء رمضان لسنة 14 و 400 ألف إلى رمضان سنة 15 و 400
ألف لحديث عائش رضي الله عنها كان يكون عليها صوم رمضان فما أستطيع أن أطوئه إلا في الشعبان وهذا يقوله على أنه لا يجوز تأخير القضاء إلى ما بعد رمضان الثاني إلا وجاذ ذلك لن يكون فرق
بينما بعد رمضان الثاني وما قبله وعاشت تقول فما أستطيع أن أطوئه إلا في شعبان وعلى هذا فنقول لهذه السائلة استغفر الله وتوب إليه من هذا التأخير ولا حرج عن تبقى استغفر الله وتوب إليه
من هذا التأخير وليس عليك إطعام