266- معنى قوله تعالى لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه / #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال لا تقم فيه أبداً ولا ناحية وتقم في علم مضال المدون بلا ناحية وعن جزمه وعن جزمه حرف الواو لا لا لا لا تقم فيه ما شبعت من لبن سيبوي حرف علم جزمه السكتو لكن ثُذِف الواو لأنه لما سكن آخره والواو الساكنة ثُذِف قال لا تقم فيه أبداً أبداً وهذه إشارة إلى أن هذا المسجد سيبقى مسجد مفاقه لا يمكن أن يقال المسجد إيمان لمسجد أثث على التقوى علم هذه الابتداء ومسجد مبتدى وحضره أحق أن تقوم فيه وفي قول لمسجد أثث على التقوى في هذا التنكير تعظيم تعظيم من القول أثث على التقوى أي تعلق السقوى أساس الضهو أقام عليه على السقوى أحق أن تقوم فيه يعني من هذا المسجد الضرار هنا حق الظاهر والله أعلم أنه هنا أحقية واجبة يعني الأوجب أما ذاك فليس بجاعداً تقوم فيه ثم قاب فيه الجامل فهنا التقوى لمسجد أثث على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه وبينا أن هذا يعني مسجد الضرار وأن وجه المناسبة أنه لما كان مسجد الضرار مما اتخذ للمعافظ ضراراً وخفراً وتفريقاً من المؤمنين ونهى الله تعالى رسوله أن يقوم فيه كان فيه تليل على أن كل مكان يعفى فيه الله عز وجل فإنه لا يقام فيه فهذا المسجد متقد للسلاة لكنه مكان المعافظ فلا يقام فيه الضرار هذا المكان لو أراد الإنسان أن يزبح فيه وهو مما يزبح فيه الله أو الله كان ذلك هراماً لأنه يشبر الضرار في مسجد الضرار الذي يزيه مسجد الضرار وقد نكملنا البحث عن الآية إلى آخرهم لأن المعذر يقول الآية لما يزر المسجد على التوقع من أول يوم أحبت أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا فيه أي في هذا المسجد رجال يحبون أن يتطهروا في خلال تمتد الضرار فإن فيه رجال كلهم رجل كما رفتهم الله فيه قوله يحبون الله لكم إذا انقلتهم إليهم وتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم ذكر فالمناسطون رجل وأهل مسجد قبا يحبون أن يتطهروا والله يحب المستحرين وقوله يتطهرون يسمى طهارة القلب وطهارة البدل طهارة القلب من مين؟ من الشرق والنفاق والشق والغل وكل ما يروح من القلب وطهارة البدل من النجسات والأخبار والله يحب المتحصري أصلها المتحصري لكن أضغم السعوذ بالطاء بعلة تصريفية معروفة وقوله يحب هذه محبة ثابتة لله عز وجل حقيقة يحب حقيقة كما يليق بجلاله وعظمته وأهل التحقيق يقولون ينراد في محبة إرادة الأكثر ثواب أو إرادة يتوفرونه إما بالفعل أو بإرادة السعر ولا ريد أن هذا خطأ وأن الثواب صواب إصلاة محبة الله ولكن هذا خطأ محبة المخلوقين صحيح لأن هذا مكان محبة في الله عز وجل هذا المسل والله نهى نبيه أن يقوم فيه المكان الذي يضع فيه الله مكان محبة في الله فينهى أن يتعبد الله فيه كما نهي أن يتعبد الله بالصلاة فيه