لقاء[67 من 168] ماحكم تقبيل الزوجة في رمضان؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل ضم الزوجة وتقبيلها في نهار رمضان بشهوة يبطل الصوم أم أنه بعكس الوضوء وقد أفتى أحد خطباء المساجد عندنا هنا في الخبر أن الضم والتقبيل بشهوة في نهار رمضان لا يفسد الصيام أطلاقا
أفدوا نتجاكم الله خيرا يبدو من هذا السؤال أن أحد الخطباء استفتي فأفته فإذا كان السائل هو الذي استفتاه وأفتاه بأنه لا يفترص صائل ضم الزوجة وتقبيلها لشهوة فإنه لا ينبغي له أن يسأل
مرة أخرى لأن الرجل إذا استفتى عالما يثق بعلمه ودينه ويعتقد أن ما يقوله هو الحق فإنه لا يجوز أن يعدل إلى غيره ليطلب رأيا آخر من خالف الله لأن هذا من لا بالتلاؤب في دين الله سبحانه
وتعالى وشريعته نعم لو كان سمع هذا الخطيب يفتي غيره وهو لم يستفته أو يقوله في الخطبة بدون أن يستفتيه فلا بأس أن يسأل عما سمع لأنه لم يستفتي ولم يلتزم بما يقوله هذا المفتي فالذي أنصح
هذا الرجل وغيره من الناس أنه إذا استفتى عالما يثق بعلمه ودينه يعتقد أن ما يقوله في هذه المسألة هو الحق فإنه لا يسأل غيره بعد ذلك ويعمل بما أرتاه به لأنه هو الحق في نظره إلا إذا سمع
بدون استفتى من أحد قولا يخالف ما أفتي به ودلل عليه هذا القائل الذي قال القول المخالف فإنه حينئذ لا بأس أن يسأله ليناقشه فيقول ذكرت كذا واستدللت عليه وأنا قد افتيت بكذا فما هو جوابك
لأن هذه المسائل من المسائل الانهمة جدا التي نرى بعض الناس يستفتي عدة من العلماء إما لينظر إلى أسهلها وأقربها لهواه وإما ليضرب آراء أهل العلم بعضها ببعض لا وكل هذا من باب التلاو أما
بالنسبة لأصل المسألة وهو تقديل المرأة حال الصيام وضمها فإذا لم ينزل الإنسان بذلك فصيامه صحيح لأنه ثبث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أمر ابن أبي سلمة فأل النبي صلى الله عليه وسلم
عن تقديل الرجل وهو صائم امرأته فقال النبي صلى الله عليه وسلم سلها به يعني أمة لنا فأخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك
وما تأخر فقال إني لأرجو أن أتقاكم لله وأخشاكم له سدل ذلك على جواز تقديل الرجل امرأته وهو صائم وأنه لا بأس به لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعله وأرشد إلى الجواز بكونه أمر عمر بن
أبي سلمة أن يسأل أمة سلمة رضي الله عنه أما إذا أنزل من ذلك فإن ثومه يفضل عند جماهير أهل العلم ولهذا قالوا إن ظن الإنسان أنه ينزل بالتقبيل حرم التقبيل لأن الوسائل لها أحكام المقافي
فإذا ظن الإنسان أنه إذا قبل ذوجته ينزل لكونه قوي الشهوة وثير العزال فإنه يحرم عليه أن يقدم حضرت الشيخ ركرتم أنه إذا سمع في الخطبة وهو يريد أن يسأل عنه فإنه لا يلزم به إذن كأني بأحد
المستمعين يقول لا فائدة بالخطبة إذا لم نلتزم بها ونطبقها حتى لو جاءتها نعم الفائدة أنني إلى ثمات أستفيد منها أستفيد منها لا شك لا ولكن كونها ملزمة لي لا لأن المتكلم بالخطبة غير
معصوم فقد يخطئ وقد يصيد وإذا كان القطيب موثوقا به لدى الثانيين فسوف يأخذون كلامه على ما قال لكن ليس معنى ذلك أنه كالذي يخطي لأن حضوري إلى الرجل واستفتاء إياه معناها أنني متزمن
بقوله معتقد أنه الحق لا لكن سماعي لخطيب أن يخطيب أو لواعظ أن يتكلم ليس معنى ذلك أنني متزمن بما يقول بل إذا صار عندي شك فيما يقول سريئا أسأل فهذا هو الفرق بين الرجل السامع والرجل
المستفيد لا لا