لقاء[58 من 168] ماحكم من أفطر في السفر ثم أخر القضاء؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شاب أعزب غير متزوج أسافر إلى بعض الدول العربية من أجل العمل لكي أقدم لأخوتي وأخواتي العيش ثم صادفني شهر رمضان المبارك وأنا في لبنان وأفطرت في بعض الأيام منه لأنه صادفتني بعض
الصعوبات فيه لأنني بعيد عن أهلي وليس لي من يخدمني وكان عمري في ذلك الوقت 16 سنة والآن عمري 24 سنة وأنا أصلي في هذه الأيام مرشدوني وأنا أريد أن أقضيها هل يصح صيام أم كفارة وما هو
الحل بهذه المسألة علما عندما أفطرت في ذلك الأيام غير مقصود لكنه من ضيق الوقت وفقكم الله هذا الرجل ما دام من أهل حلب وكان في لبنان فإنه يعتبر مسافرا لأنه فارق محل إقامته والسفر كما
قال أهل اللغة مفارقة محل الإقامة فهو ممن يجوز له أن يفتر في رمضان وإذا كان أفطر في رمضان متأولا وظامنا أنه معذور في هذا الفطر فإن عليه قضاء ما أفطر نعم يوما بيض نعم وبعد ذلك لا
يكون عليه كفارة لكن بالنسبة لتأخر القضاء لأنه أفطرها في سنة التاسعة عشر والآن في سنة الأربعة والعشرين ما الحكو في ذلك؟
هذا في الحقيقة كما قلنا في حلقة ساجغة نعم إنه يعتبر تفريطا من المؤمن أن يعمل العمل ثم بعد مدة طويلة يذهب ويسأل عنه نعم والمحن فينا سبق إلى أنه يجب على المسلم أولا أن لا يدخل في
العبادة إلا عن علم وبصيرة ليعرف كيف يعبد الله نعم ثم إذا لم يكن ذلك فلا أقل من أن يسأل عن الأمر في وقته حتى لا تفوت عليه الفرصة فهذا الرجل نقول إنه أخطأ في تأخيره السؤال عن وقته
ولكنه لا يزمه سوى قضاء لأن القول الراجح أنه لا يجب على المفرق سوى قضاء رمضان مع التوبة والسلطار نعم نعم