لقاء[44 من 168] كيف يقضي الصيام وهو لا يدري عدد الأيام التي أفطرها؟!! ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تذكر بأنها فتاة تبلغ من العمر التاسعة عشرة تقول مشكلتي بأنني قبل سبع سنوات قد مرض وكان ذلك في أول شهر من رمضان ونتيجة لذلك المرض جريت عملية ولم أصم من الشهر إلا حوالي خمسة أو ستة
أيام فأنا لا أدري كم بالتحديد لصغر سني في ذلك الوقت فهو أول شهر يجب علي صوم فيه فهل يجب علي صوم الشهر كامل متتالي دون القطاع أو تفرق وهل أصوم ذلك أو أترك الأيام التي ظنت أنني صمتها
أجهني في ضوء هذا السؤال الأيام التي صامتها لا يجب عليها قضاءها لأنها وقعت موقعها وأجزعت والأيام التي يغلب على ظنها أنها لم تصومها يجب عليها أن تقضيها متتابعة لأنها أخرت القضاء وإن
صامتها متفرقة فلا شيء عليها لا فيما مع مشقة التتابع عليها ونصيحة لها ولغيرها ممن يسنع أن لا يتهاون في سؤال أهل العلم فيأخذ السؤال إلى سنوات بل الواجب على الإنسان أن يسأل أولا قبل
أن يعمل ليتبين له ما يجوز له من العمل وما لا يجوز وما يجزئ وما لا يجزئ حتى يعبد الله على بصيره ثم إذا قدر أنه فعل بدون السؤال وتبين أن في عمله خللا فإن الواجب عليه أن يبادل بسؤال
أهل العلم وأن لا يتأخر لأن التأثير له آثات قد يمرض الإنسان ولا يستطيع فعل ما فاته وقد يموت وقد يلحقه أعمال لا يتمكن معه من فعل وما أشبه له فالمهم أن الواجب على الإنسان الذي يتقل له
عز وجل أن يسأل قبل أن يعمل ثم إذا عمل وذكر له أن في عمله خللا فالواجب أن يبادل بسؤال أم أن يبقى سنوات ثم بعد ذلك يفطل فهذا غلط نعم ربما يكون بعض الناس لم يقرأ على باله أن في عمله
خللا فهو ساكت حتى يعرض بحث فيه بعد شهر أو شهرين أو سنتين أو يسمع من العلماء ما يدل على خلل في عمله فهذا يكون معذورا لأنه لم يؤخر السؤال عن عمد نعم بارك الله فيكم