لقاء[42 من 168] ما حكم صيام النصف من شعبان بحجة تحول القبلة فيه؟!! ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول في السؤال لقد ثمات من بعض اهل العلم من يرغب في صيام النصف من شهر شعبان ويذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة ايام من كل شهر ومن ضمن هذه الايام النصف من شعبان ولده
فهو سنة وليس ببدعة ايضا الاحتفال بايام شعبان لانها الايام التي تحولت فيها القبلة من بيت المقدس الى المسجد الحرام اجيبونا اجابة مفصلة حول هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا يا فضيلة الشيخ
اما ثام النصف من شعبان بناء على انه احد ايام البيض التي ممرنا بالثيامها وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فاذا صام الانسان ايام البيض في شعبان فانه كثيامها في رجب وفي جمادة
وفي ربيع وفي صفر وفي محرم وفي ذي القعدة ولكن كونه يخصص النصف اي يوم النصف فقط هذا لا يدل على انه صامه من اجل انه من ايام البيض بل يدل على انه صامه لانه يوم النصف من شعبان وهذا
يحتاج الى دليل والحديث الوارد في هذا ضعيف وعلى هذا فلا يسن للإنسان ان يخصص يوم النصف من شعبان باخصيام واما ما ذكره من الاحتفال في ايام شعبان لان القبلة حولت فيه فهذا يحتاج اولا الى
فرحة النقل في ان القبلة تحولت في شعبان وعلى تقديل فرحة ذلك فانه لا يجوز لا يجوز في اتخاذ هذه الايام عيدا يحتفل فيه فان هذه الايام التي حولت فيها الكعبة قد مرت على النبي صلى الله
عليه وسلم وعلى اصحابه ومع هذا لم يكنوا يحتفلون بها والواجب على المسلمين ان يتبعوا اثار من ثلث من الصحابة والتابعين لهم باحسان وان لا يقتروا بما يعمله الناس اليوم فان كثيرا منها
خالج عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو محتث وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام كل محتثة بدعة وكل بدعة ضلالة بارك الله فيكم