لقاء[40 من 168] ماحكم صيام أول خميس من رجب والنصف من شعبان؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول استفسر عن صوم الأيام التالية لهو صحيح أول خميس من رجب صوم أول خميس من رجب لا ليس له أصل وتحصيصها اليوم بالصوم بدعة وعلى هذا فلا أصله الصال السابع والعشرين من رجب كذلك أيضا ليس
له خصوصية الصوم ولكن اشتهر عند كثير من الناس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عرج به ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ولكن هذا لا أصله لم يثبت تاريخيا أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم عرج به في تلك الليلة بل الأقرب أنه عرج به في شهر ربيع الأول ومع هذا فلو ثبت أنه عرج به في ليلة من الليالي في ربيع أو غير ربيع فإنه لا يجوز إحداث احتفال لها لأن إحداث شيء
احتفاء برسول الله صلى الله عليه وسلم واحتراما له لم يجوز به الشرع أمر لا يجوز لأن مثل هذا عبادة والعبادة تحتاج إلى توقيك من الشرع كما قال النبي عليه الصلاة والسلام من عمل عمل ليسا
عليها أمر نافذ رب فمن أحدث في دين الله ما لسا منه فليس له إلا العناء والمشقة وعمله مردود وطريقة وظالبة قال النبي عليه الصلاة والسلام كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار نعم النص من
شعبان ورد عن بعضه المتقدمين أنه كان يصوم يوم نص من شعبان لكنه لم يتبك به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث يعتمد عليه وعلى هذا فلا يشعر تخصيص ذلك اليوم بصوم ولكن يقال للإنسان إن
شهر شعبان كان الرسول عليه الصلاة والسلام يكثر الصوم فيه فلن يكن يصوم في شهر غير رمضان أكثر مما يصوم في شعبان فليكثر الإنسان من الصوم في شعبان كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر
من الصوم فيه